فيروس كورونا المستجد في أستراليا
فيروس كورونا المستجد في أستراليا

في الوقت الحالي يواصل فيروس كورونا المستجد أنتشارة بشكل واسع في جميع دول العالم، علي الرغم من صفرات الأنذار من وزارة الصحة العالمية نظراً لانة اصبح في الوقت الحالي وباء عالمي ، والكثير من الدول مثل دولة استراليا ودولة الهند ترغب في الوقت الحالي في إعادة  فرض حجر على عشرات ملايين الأشخاص، فيما تتواصل الأنباء السيئة بشأن تفشي ذلك الوباء.

ففي الوقت الحالي داخل دولة الهند تستعد جالياً من اجل إعادة فرض الحجر على حوالي مائة وأربعون مليون نسمة من أصل عدد سكانها الإجمالي الذي يبلغ نحو واحد وثلاثة مليار في منطقة بنغالور وولاية بيهار الفقيرة.

قيود أشد صرامة في دولة أستراليا حيثُ  كشف رؤساء وزراء إن الولايات الأكثر اكتظاظا بالسكان في الإراضي الأسترالية سوف تفرض قيوداً أشد صرامة على التنقل إذا لم تتم السيطرة سريعاً على تفشي فيروس كورونا .

وتعد دولة أستراليا من الدول الرائدة علي مستوي العالم والتي أستطاعت أن تحتوي أزمة فيروس كورونا كوفيد-19 لكنها شهدت في الأسبوع السابق ايضاً تصاعداً في حالات الإصابة بفيروس كورونا .

وفي إطار مسعاها من اجل أحتواء تفشي وباء فيروس كورونا المستجد ، فرضت ولاية فيكتوريا في الأسبوع السابق إجراءات العزل العام على نحو خمسة ملايين شخص لمدة ستة أسابيع. وقالت الولاية إنها اكتشفت 238 حالة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وعلى الصعيد الوطني، سجلت وزارة الصحة الأسترالية حتى تلك اللحظة نحو 10500 حالة في حين ارتفع عدد الوفيات إلى 111 اليوم الأربعاء، بعد وفاة امرأة في التسعينات من العمر متأثرة بالفيروس.

وسجلت وزارة الصحة في البرازيل والتي تعد إحدى الدول الأكثر تضررا في العالم بوباء فيروس كورونا ، 1300 وفاة إضافية في الساعات الأربعة والعشرون الماضية، لتصل الحصيلة الاجمالية الى أكثر من أربعة وسبعون ألف وفاة مع مليوني إصابة. وتهدد معاهد السامبا الكبرى من جانب آخر بعدم المشاركة في كرنفال ريو دي جانيرو المرتقب في شباط/فبراير 2021.

وداخل الإراضي الأمريكية تواصل زيادة الحالات في جنوب وغرب البلاد حيث ظهرت ثلاثة وستون ألفاً و262 إصابة جديدة منذ الاثنين لكي يصل إجمالي الإصابات الى أكثر من ثلاثة ونصف مليون شخص. 

كذلك فقد تسبب وباء فيروس كورونا بـ850 وفاة جديدة لتصل الحصيلة الاجمالية إلى مائة وستة وثلاثون ألفاً و432 وفاة.

وحتى تلك اللحظة أصاب المرض أكثر من ثلاثة عشر مليون شخص في العالم، وتسبب بوفاة أكثر من 570 ألفا ، وتلقي أزمة وباء فيروس كورونا بثقلها أيضا على الأقتصاد العالمي الأمر الذي دفع باريس إلى تنظيم احتفالات مختصرة يوم الثلاثاء الماضي الخاص بالعيد الوطني.