صفقة القرن
صفقة القرن

منذُ قليل أصدر المركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية، تقريرا جديداً صفقة القرن وأضرارها علي الشعوب العربية وأبرز المبادئ والتحديات التي تواجها قبل إعلانها اليوم .

كما أصدر تقرير جديد عن خطة السلام فى الشرق الأوسط لحل القضية الفلسطينية، المعروفة باسم "صفقة القرن"، التى يستعد البيت الأبيض لطرح الشق السياسي بشأنها اليوم، حيث أشار إلى مجموعة من المبادئ والتحديات التى تواجه الخطة.

وحدد التقرير نحو 4 من المبادئ الحاكمة التى تصف بنود صفقة القرن الأمريكية، وهى:

1- إقرار الأمر الواقع: أي إن التغييرات التى أحدثتها السياسات الإسرائيلية فى المناطق المحتلة بالضفة الغربية ستكون أحد أهم مبادئ خطة السلام الأمريكية المتوقّعة.

2- ضمان أمن إسرائيل: إذ إن الأمن الإسرائيلي يُعتبر العامل الرئيسي الذي تستند عليه الصفقة، باعتبار أن ضمان أمن إسرائيل يُعد التزامًا أمريكيًّا لن يقبل أي تنازل جوهري.

3- كيان فلسطيني أقل من دولة: بمعنى أن خطة السلام الأمريكية لن تتضمن عرضًا صريحًا لحل الدولتين، أو إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة ومستقلة؛ بل ستكون بمثابة تمهيد لفكرة إقامة كيان فلسطيني أقل من دولة، تتفق بالضرورة مع مصالح إسرائيل الأمنية.

4- استبعاد قضايا الوضع النهائي: بمعنى استبعاد قضيتي القدس واللاجئين، خاصة مع الاعتراف الأمريكي بالسيادة الإسرائيلية على القدس، ونقل السفارة الأمريكية إليها.

فى الوقت نفسه أشار التقرير إلى مجموعة من التحديات المهمة التى يُتوقع أن تواجه الصفقة، وتحدّ من قدرة الإدارة الأمريكية على تنفيذها، أهمها ما يلي:

1- الموقف الفلسطيني الرافض بشدة للصفقة وأي من مراحلها.

2- الموقف العربي الذي لا يزال متمسكًا بالثوابت الفلسطينية، خاصة فيما يتعلق بقضية القدس.

3- إثارة الأحزاب الدينية واليمينية المتطرفة الإسرائيلية لمشكلات ترفض بمقتضاها الصفقة، ومن ثم تعيق امكانية قبول إسرائيل لها بالشكل الذي ترغب فيه واشنطن.

4- عدم قدرة الولايات المتحدة على توفير الدعم المادي من الدول الخليجية والجهات المانحة الذي سوف تستند عليه في تنفيذ الصفقة على الأقل في شقها الاقتصادي.