وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله.
وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله.

قام وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، ونظيره اليوناني، نيكوس دندياس، مساء أمس الخميس، بإجراء محادثات هاتفية على خلفية التصعيد بين أثينا وأنقرة في منطقة شرق المتوسط.

وأفادت وكالة "واس" السعودية الرسمية بأن بن فرحان تلقى مكالمة من دندياس جرى خلالها "استعراض العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها".

وأضافت الوكالة أن الجانبين بحثا كذلك "تطورات الأوضاع في المنطقة، وعددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

كما اكتفت الخارجية اليونانية بالقول إن المحادثات بين بن فرحان ودندياس ركزت على التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية.

لكن هذه المحادثات الهاتفية أجريت بعد ساعات من اتصال هاتفي بين الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء اليوناني، كرياكوس ميتسوتاكيس، حيث ناقشا تطورات الأوضاع في ليبيا والبحر الأبيض المتوسط، معربين عن رفضهما "التدخلات الأجنبية" في الأزمة الليبية، في إشارة واضحة إلى تركيا.

وتشهد العلاقات بين تركيا واليونان في الأشهر الماضية توترا متصاعدا بسبب خلافات عدة، على رأسها مسألة الحدود البحرية واستكشاف حقول الطاقة في شرق البحر الأبيض المتوسط خاصة في ظل الاتفاق بين السلطات التركية وحكومة الوفاق الوطني الليبية حول هذا الموضوع والمبرم في 27 نوفمبر 2019، وكذلك مسألة الحقوق في المجال الجوي، وقضية اللاجئين والأوضاع في جزيرة قبرص.

وتسبب ذلك في تصعيد الخطاب العسكري وتبادل التهديدات باستخدام القوة المسلحة بين الجانبين حال تطلبت ذلك الضرورة، وسط تقارب اليونان وحليفتها قبرص مع مصر، في الوقت الذي تستمر فيه حالة من التوتر بين الحكومة السعودية والسلطات التركية على خلفية مقتل الصحفي، جمال خاشقجي، وخلافات أخرى.