حقيقة النقوش المحفورة على صخرة بريتانييه
حقيقة النقوش المحفورة على صخرة بريتانييه

انطلقت مسابقة العام السابق وعلى إثرها تم اكتشاف لغز كبير وغامض على أحد الصخور في فرنسا وكان ذلك منذ مائتي وخمسون عاما تقريبا وذلك بعد إعلان نتيجة المسابقة الإثنين الماضي.

وقد وافتنا تفاصيل أن السيد دومينيك كاب، قد قال لـ"فرانس برس": إننا في ذلك اليوم قد قمنا جميعا بعمل خطوة عظيمة،حيث تم خلال ذلك المؤتمر الصحفي إعلان أسماء هؤلاء المتسابقون الفائزون في تلك المسابقة الفريدة من نوعها حيث تهدف تلك المسابقة إلى ترجمة تلك الكتابات والنصوص المنقوشة على الصخرة.

ما وراء الكلمات المنقوشة على صخرة قرية بريتانييه

وقد تم فرض فرضين لتلك النقوش المحفورة على الصخرة وفي ظل الفرضين التي اختارتهم لجنة التحكيم في المسابقة قد قال المسؤول عن المسابقة "لدينا طريقان متنافران ولكن في نهاية المطاف تم التوصل إلى أن تلك النقوش تتحدث عن بحار قديم انتهت حياته في البحر وقد حفر صديقه المقرب له تلك الصخرة تخليدا لذكراه.

وتوجد تلك الصخرة المنقوش عليها على شاطئ نائي لا يمكن لأي شخص أن يصل إليه وقد حفر عليها ذلك الصديق من ناحية واحدة فقط ولكن بحروف كبيرة الحجم مع تضمين الكتابات لبعض من الرسومات مثل مركب ذات شراع كبير ويتضمن أيضا تاريخين محفورين عليه 1786 و 1787.

وتم انطلاق المسابقة في شهر مايو للعام السابق وقد اشتعل الرأي العام المحلي والأجنبي حيث تم كتابة العديد من المواضيع والمقالات بلغات محلية وأجنبية وقد أكد الفريقين الفائزان بالمسابقة إلى أن النقوش المحفورة على الصخرة هي باللغة المحلية للبلد.

عدد المشاركين في المسابقة وقيمة الجائزة

وقد قام ستمائة شخص بالاشتراك في المسابقة وقد كانت جائزة تلك المسابقة جائزة نقدية قدرها 1000 يورو وأما عن لجنة التحكيم قد اختارات فكرتين فقط من 61 فكرة قد قدمت لأشخاص فرنسيين.

وفي ظل تلك الفرضين اللائي استقرت عليها لجنة التحكيم قد أشار السيد "دومينيك كاب" إلى " الغاية لم تقضى بعد بل أن السبيل للوصول لكشف ذلك اللغز كاملا يظل طويلا لحين اكتشافه حيث أنه باقي رموز ونقوش محفورة على الصخرة لم يتم فكها بعد".