ارتداء جهاز مراقبة إلكترونى 2020
ارتداء جهاز مراقبة إلكترونى 2020

بدأت بعض الدول تطبيق قرار جديد من أجل السفر ودخول الدولة من خلال ارتداء  جهاز مراقبة إلكترونى حيُُث كشف تقرير لموقع المختصر نيوز أن يجب علي جميع الوافدين ارتداء  جهاز مراقبة إلكترونى وذلك من أجل ضمان امتثالهم للحجر الصحى، حيث تعيد الدولة في الوقت الحالي من أجل فتح حدودها تدريجياً، فاعتبارًا من 11 أغسطس، سوف يتم منح الأجهزة المسافرين القادمين الي الدولة ، وذلك بمن فيهم المواطنين والمقيمين.

وفي سياق متصل فقد بدأت طبيق ذلك في دولة سنغافورة وبالفعل فأن الحكومة قدد أختارات مجموعة مختارة من الدول التى سيتم السماح لمواطنيها بالعزل فى المنازل بدلاً من منشأة تابعة للدولة.

وقد استخدمت الحكومة السنغافورية تدابير مماثلة باستخدام الأساور الإلكترونية لتتبع تحركات الناس أثناء الحجر الصحى فى هونج كونج وكوريا الجنوبية.

واضافت الحكومة السنغافورية علي أنة يجب أن يتعين على المسافرين إلى دولة سنغافورة تنشيط الجهاز، الذى يستخدم إشارات GPS و Bluetooth ، عند الوصول إلى منازلهم وسيتلقوا إشعارات على الجهاز يجب الإلتزام بها، وأى محاولة لمغادرة المنزل أو العبث بالجهاز ستؤدى إلى تنبيه السلطات.

من جانبها فقد أدخلت هونج كونج فى مارس الماضي مخططًا للمسافرين الوافدين لاستخدام معصم إلكترونى رفيع، يشبه السوار الذى يرتديه مرضى المستشفى، لفرض الحجر الصحى على الركاب القادمين، كما استخدمت كوريا الجنوبية أيضًا هذه الأساور المتصلة بتطبيقات الهواتف الذكية لأولئك الذين ينتهكون الحجر الصحي.

وكشفت دولة سنغافورة، التى لم تعط تفاصيل عن الشكل الذى سيبدو عليه الجهاز، فى بيان أنها لن تخزن أى بيانات شخصية، كما ان الجهاز لا يتضمن أى ميزة لتسجيل الصوت أو الفيديو.

وبالتالي لن يضطر الأشخاص الذين يبلغون من العمر أثني عشر عامًا أو أقل إلى ارتداء الأجهزة، إلا أن لديها عقوبات صارمة على خرق قواعد الحجر الصحى والإبعاد الاجتماعي.

وبموجب قانون الأمراض المعدية، يمكن أن تصل الغرامات إلى 10000 دولار سنغافورى (7272 دولارًا) أو السجن لمدة تصل إلى ستة أشهر، أو كليهما، كما أبطلت تصاريح عمل الأجانب الذين انتهكوا القواعد.