تخفيض العمالة الوافدة
تخفيض العمالة الوافدة

تفكر الحكومة بشكل جاد للغاية في خفض العمالة الأجنبية الي النصف - تابع معنا تفاصيل الخبر عبر صحيفة المختصر

تخطط الحكومة في الكويت من أجل تقليل عدد العمالة الأجنبية على أراضيها، خاصة بعد أزمة فيروس كورونا المستجد، وتراجع أسعار النفط.

وفي سياق متصل فقد ذكرت ذلك وكالة "بلومبرغ" الإخبارية الأمريكية، التي أشارت في تقرير لها، إلى أن اقتصاد الكويت تعرض لهزة، بسبب وباء كورونا وأسعار النفط التي تراجعت.

من جانبها فقد نوهت وكالة "بلومبرغ" الإخبارية الأمريكية  إلى تصريحات رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، حول التخطيط لخفض نسبة العمالة الأجنبية في البلاد لتصبح أقل من 30 في المئة من عدد السكان، مشيرة إلى وجود أكثر من ثلاثة مليون عامل أجنبي في الدولة التي لا يتجاوز عدد سكانها اكثر من اربعة مليون نسمة.

ويرى صباح الخالد، أن نسبة الأجانب التي تمثل سبعون في المئة من سكان البلاد، يمثل تحديات كبيرا للحكومة، التي ستسعى لاعادة التوازن في هذه النسبة وخفض نسبة الأجانب في البلاد لأكثر من النصف.

ولفتت وكالة "بلومبرغ" الإخبارية الأمريكية  إلى أنه من المتوقع أن تصدر الحكومة الكويتية سلسلة من الإجراءات للحد من عدد العمال الأجانب في البلاد، وخاصة العاملين في المؤسسات الحكومة، الذين يقدر عددهم بنحو 100 ألف عامل، واستبدالهم بعمال كويتيين.

وتقول وكالة "بلومبرغ" الإخبارية الأمريكية  إن التحدي الذي يمكن أن تواجهه الحكومة في تنفيذ خططها بشأن العمالة الأجنبية يتمثل في إحجام بعض الكويتين عن شغل وظائف معينة.

تجدر الإشارة الي أن الحكومة الكويتية كانت تستبدل موظفيها الأجانب بموظفين كويتيين منذ سنوات، بحسب "بلومبرغ"، التي أشارت إلى أن أزمة فيروس كورونا والضغوط الاقتصادية التي تعرضت لها بسبب تراجع أسعار النفط، جعلتها تسير في هذا الاتجاه بصورة أسرع.