وزير التعليم السعودي
وزير التعليم السعودي

التعليم في زمن فيروس كورونا كوفيد -19 يختلف بصورة كاملة عن التعليم قبل زمن الكورونا لذلك فأن الأنظمة التعليمية في العالم أجمع في الوقت الحالي تتغير بسب الظروف الحالية ، وجميع دول العالم بما فيها السعودية والتي تعتمد سياسات الأن علي جديدة من اجل أتمام العملية التعليمية علي أكمل وجة.

أعرب الدكتور حمد آل الشيخ، وزير التعليم السعودي، عن تدابير لإنشاء أنظمة تعليمية صلبة ومرنة لضمان الوصول إلى تعليم جيد خلال الظروف الحرجة.

وشرح الوزير آل الشيخ أثناء رئاسته المؤتمر الاستثنائي الافتراضي لوزراء التعليم في مجموعة دول العشرين، الذي استضافته المملكة العربية المملكة السعودية لرئاستها المجموعة، اضطرار العالم إلى اتخاذ أعمال احترازية للتناقل مع انتشار فيروس Covid 19 المستجد "كورونا"، حسبما ذكرته وكالة الأخبار المملكة العربية المملكة السعودية "واس".

وشدد أن هنالك تغييرات ضخمة بشكل كبيرً في ميدان التعليم، وأن ما في أعقاب كوفيد 19 لا يشبه عما قبلها، قائلاً: "سوف يكون ثمة قام بالتوجه عارم للغايةً صوب التعليم عن بُعد في أنظمة مغايرة، وستتغير ايضاًًً أجهزة ومعايير وخطط التعليم ومؤسساته في المستقبل، وستتغير اقتصادات التعليم وربما ايضاًًً حتى الذهاب إلى الخارج بهدف الاستحواذ على شهادة".

ودعا الوزير آل الشيخ إلى ازدياد الاقتصاد في البنية الأساسية للتعلم الإلكتروني، وطرق التعليم الرقمية لتصميم المناهج، وتوفير منصات تعليمية متزامنة، وغير متزامنة مع التنفيذ بالاعتبار مقدرة وفرصة التلاميذ على الوصول للإنترنت والأجهزة.


وذكر الوزير آل الشيخ أن "ذلك اللقاء لا يجيء بحافز اللزوم لاغير، إلا أن والأمل ايضاً، وبحافز تسليط الضوء على ما تم تحقيقه من خطوات، والتعاون معاً للمضي قدماً بوصفنا مجتمعاً عالمياً يكرس مجهوداته لمساندة أنظمة التعليم على مستوى العالم.
وناقش المؤتمر أيضاً الالتزام الجماعي بصفتهم وزراء للتعليم بالتخفيف من النفوذ غير المسبوق الذي تشتمَّب به الداء على أنظمة التعليم، بقرب تداول الخبرات.


واستعرض الوزير المحاولة المملكة العربية المملكة السعودية للتعلم عن بُعد، حيث تم تنفيذ إجابات وآليات التعليم عن بُعد لكل التلاميذ والتلميذات في المملكة العربية المملكة السعودية بواسطة منفذ التعليم الوطنية التفاعلية التي سجلت أكثر من 53 1,000,000 زيارة.


ونوه إلى أنه "لضمان مساندة الوصول العادل للجميع تم تطبيق أعمال لسد الفجوة الرقمية في المجتمعات المحلية، بالترتيب مع وزارة الاتصالات وتقنية البيانات المملكة العربية المملكة السعودية لادخار مائة 1000 بطاقة إلكترونية، و30 1000 جهاز لوحي للتلاميذ، مثلما قدمت مؤسسات الاتصالات حزمة معلومات إنترنت بلا مقابل للمنصات التعليمية المعتمدة".


وشدد وزراء التعليم في دول العشرين ضرورة الفترة التي يعيشها العالم اليوم، وتبني محاولات بديلة، أُجبر الجميع في وجود الأوضاع الراهنة على الإتخاذ بها، لضمان سلامة الطلاب والطالبات، والحفاظ على سلامتهم، كاشفين عن سعيهم إلى التكامل في كل العناصر التي من وضْعها أن تشارك في تعديل عملية التدريس والتعليم في دول المجموعة، وتحقق المنشود باتجاه تعليم متواصل ومتقدم ومشارك في الإنماء والاقتصاد.


وناقش المشاركون عديداً من المحاور التي شددت استكمال الأنشطة في مساندة أنظمة التعليم الدولية، وتنشيط نسق التعليم عن بُعد، ودعم البنية الأساسية لاستمرار عملية التدريس والتعليم مستقبلاً، بالفضلا على ذلك تزويد التلاميذ والتلميذات وأولياء الموضوعات والمعلمين بالدعم السيكولوجي والاجتماعي، وتوفير العون المالي للتعليم في الأنحاء التي تتطلب إلى تكثيف النشاطات لتقديم الخدمات التعليمية لها.



وتكثف مجموعة دول العشرين بقيادة السعودية تم عقده ندوات دورية للتطرق إلى ميادين وافرة بهدف تخفيف تبعات انتشار فيروس كوفيد 19 المستجد. وقد كان زعماء دول المجموعة قد عقدوا أوج استثنائية افتراضية عبر المقطع المرئي بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز، في 26 آذار المنصرم، لنقاش سبل تنسيق النشاطات الدولية لمحاربة الداء والحد من تأثيره الآدمي والاقتصادي.