عودة العمالة المنزلية والعاقين الوافدين في الكويت
عودة العمالة المنزلية والعاقين الوافدين في الكويت

قرار مجلس وزراء الجديد بخصوص الوافدين في الكويت جاء بمثابة القشة التي أنقذت الغريق، حيث أعرب كافة وافدين الكويت عن إمتنانهم لما ورد بذلك الشأن.

في ظل جائحة كورونا التى تشهدها الكويت والعالم أجمع، كان لزاماً على حكومة الكويت وضع الأطر والنسق التي يجب إتباعها داخل الدولة, فيما يخص المقيمين والوافدين ومن ضمنهم العمالة المنزلية.

 

وفي خضم تلك الأطر والنسق بسبب جائحة كورونا، أعلنت الكويت عن عودة الوافدين العالقين خارج بلادهم, حسبما ورد في مصادر الأخبار المحلية.

 

مجلس وزراء الكويت كان قد أشر بالموافقة على عودة الوافدين العالقين في الخارج، إبتداءاً بالعمالة المنزلية، جاء ذلك وفق ما أزاحت عنه الستار صحيفة الرأي الكويتية، في خضم إجراءات مشروطة وآلية تأخذ بعين الإعتبار الشروط الصحية، وتتضمن أسبوعين من الحجر الإلزامي،

عودة العمالة المنزلية والعاقين الوافدين في الكويت

عودة وافدين الكويت العالقين في إطار خطة مقسمة لجزئين، أولهما إجراءات السفر، بدءاً من دخول الكفيل منصة بالسلامة الإلكترونية, وذلك لتقديم طلب عودة العامل المنزلي والبيانات اللازمة،ختماماً بإنهاء الكفيل كافة إجراءات الخروج من مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي وركوب العامل الطائرة.

 

ثاني شق يخص خطة عودة وافدين الكويت العالقين، هي الأمور الفنية والمالية الخاصة بإجراءات الحجر والخدمات الضرورية، بدايةً من خروج العامل من المطار وإنتقاله إلى مساكن مخصصة للحجر الصحي، وكافة الخدمات اللوجستية الخاصة بالمواصلات والتغذية، وإتاحة المساكن الصحية والفحوصات الطبية المطلوبة وفق محددات وزارة الصحة الكويتية.

مجلس الوزراء الكويتي

في وقت سابق كان قد سرد وبحث مجلس الوزراء الكويتي توصية اللجنة الوزارية لطوارئ كورونا بخصوص الخطة المقترحة لعودة العمالة المنزلية والعاقين الوافدين في الكويت.

 

خطة عودة العمالة المنزلية والوافدين العالقين إشاملت كافة المراحل وبرمجة الدول، فيما قد قرر مجلس الوزراء الكويتي إسناد مواصلة إتمام الجوانب القانونية والإجراءات التفصيلية اللازمة، إلى الجهات المعنية لليدء في تنفيذ الخطة، لتمهيد سبل مباشرة تنفيذ الخطة بالوتيرة الضرورية.