وزير التعليم السعودية يكشف رؤية المملكة العام القادم
وزير التعليم السعودية يكشف رؤية المملكة العام القادم

على نهج (الحل في الرياض) نقول اليوم (الحل في التعليم)، تلك نتيجة توصلت إليها بعد عدد ضخم من الاجتماعات في الفترة الأخيرة (على مستوى الجريدة والإعلام) ، وبالفعل فقد بدأت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، الاستعداد والتجهيز للعام الدراسى المقبل 2020،2021 بمجموعة من القرارات الجديدة.

ويقدم " المختصر نيوز " فى التقرير التالى تفاصيل ما أعلنته وزارة التربية والتعليم في السعودة بشكل أولى حول شكل وطبيعة العام الدراسى المقبل.

ـ هناك أكثر من مقترح في الوقت الحالي يتم دراسته الآن حول طبيعة وشكل العام الدراسى المقبل وعدد أيام الدراسة فى المدارس.

ـ سيكون تعقيم المدارس بشكل دورى سواء حكومية أو خاصة.

ـ تطبيق كافة الإجراءات الصحية من ارتداء الطلاب لكمامات بشكل متواصل.

ـ وزير التعليم، قال إن أغلب الظن سيكون هناك تعليم مدمج ما بين المدرسة والوسائل التكنولوجية وتحضر الوزارة حاليا لعام جديد غير مسبوق.

ـ لا بديل عن توزيع حضور الطلاب على عدد أيام الأسبوع لأن الكثافات مرتفعة خاصة فى المدارس الحكومية وبالتالى من الصعب تكدس الطلاب فى ظل انتشار الأوبئة.

ـ سوف تعتمد الوزارة مع استمرار تداعيات أزمة كورونا على الوسائل التكنولوجية المتاحة لديها.

ـ تعتمد المدارس والدراسة على المكتبة الرقمية "‪https://study.ekb.eg/"، التي تحتوى على مناهج رقمية تفاعلية تتضمن المناهج الخاصة بالصفوف الدراسية من "‪KG1" حتى "‪G12"، وذلك باللغتين العربية والإنجليزية.

ـ تمتلك أيضاً منصة تعليم وفصول افتراضية تضم جميع مدارس الجمهورية، عليها قرابة 15 مليون طالب ومعلم.

ـ تستخدم هذه المنصة للتواصل الاجتماعي والعلمي كما تم من خلالها استلام المشروعات البحثية من مختلف الطلاب والتلاميذ.

ـ تعتمد الوزارة على إمكانية إجراء بث مباشر لجميع الدروس المتعلقة بمناهج الصفوف من "‪G9" إلى "‪G12".

ـ  إجراء امتحانات إلكترونية لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي والذين يقدر عددهم بنحو 1.1 مليون طالب.

ـ استخدام منصة مراجعات إلكترونية لطلاب الصف الثالث الثانوي.

ـ إتاحة نُظم إدارة التعلم "‪LMS" لطلاب الصفوف الأول الثانوي حتى الثالث الثانوى.

ـ استقبال الطلاب الجدد لتسجيل التقدم إلكترونيا للعام الدراسى المقبل.

والسؤال الذي يطرح في الوقت الحالي كيف نخرج من الأزمة الحالية أزمة فيروس كورونا المستجد من خلال بعض العبارات التي تعيد فتح الحياة مرة أخري سوف يبقي الحل في التعليم

من هنا لعلنا نرى في القريب العاجل وحدات تنسيق لوزارة التعليم في كل من (الثقافة والإعلام ووزارة الخارجية)، فوزارة التعليم يعتبر أضخم كيان بشري بين الوزارات المجمعة في السعودية ، وفي كل مرة نطرح أفكاراً للنقاش نجد أننا نعود ببساطة (للأكاديميا)، رغم كل المشكلات الحقيقية الموجودة وأيضاً رغم الصورة النمطية السلبية من جهة والخطابات الشعبوية من جهة أخرى.

نعم الحل في التعليم في الوقت الحالي من الج أن نحقق نتائج جيدة في أداء بقية الوزارات في المملكة العربية السعودية علينا أن نعود لنراجع أفكارنا وتصوراتنا حول التعليم، لا أستطيع أن أخفي امتعاضي من العبارات السلبية التي تتطاير في بعض الاجتماعات عن مخرجات التعليم أو فعاليته، نبرة تذمر وتارة تنمر توقفوا لطفاً! أليست هذه المنظومة منكم ولكم؟ بمعنى هي تتأثر بكم كما تتأثروا بها، الوزارة اختطفت لسنوات بدءاً من وثيقتها التي لا تزال حبيسة الأدراج، رغم تعطيلها غير المعلن لكنها لا تزال ندبة غائرة في الإطار الفلسفي والفكري الذي تعلمنا من الإنجليز أنه الأساس وبدونه لا تستقيم المنظمات، وانتهاء بالمقاومة المجتمعية التي يدندن بها الشعبويون مع كل مشروع نوعي.

حزمة برامج وأنظمة جديدة من اجل التعليم السعودي الجديدة أطلقتها وزارة التعليم السعودي ، وقاومت ببسالة التركة القديمة، ففي القريب العاجل سوف يتم إطلاق نظام (مؤهل) الذي سوف يقضي على بدعة (المؤهلات الوهمية) ويدعم ويعزز قيمة المخرجات السعودية للتعليم، كذلك البدء في تفعيل نظام الجامعات الجديد ونظام الطفولة المبكرة، جميعها تعزز وتعكس السعي الجاد للدولة في صناعة إنسان متعلم، والفرق أن الإنسان المتعلم لا يمكن إعادة برمجته وطرح سيناريوهات عودة التيارات المتطرفة أمر مستحيل، حتى إن أعادوا تشكلهم وتلونهم تفعيل مقاييس الأداء والرقابة أمور كانت مجرد حبر على ورق الآن أصبحت هاجساً يطارد الفاسدين.

الرسالة في الوقت الحالي لجميع التربويين، لكي نجعل هذا العام الدراسي مختلفاً، بعيداً عن فيروس كورونا المستجد، ولكي نحتفل بنجاحنا جميعاً في تجربة التعلم عن بعد، ولكي نستثمر بالطلبة ونترفق بالزملاء والزميلات وأن نخبرهم (نحن هنا فريق واحد)، الإساءة العبثية للتعليم أو لأحد أفراده هي إساءة للجميع، والأخطر أنها ترسخ في أذهان الناس حتى نصل لحالة من العبثية، تأملوا كيف اهتزت صورة التعليم والمعلمين في الدول المجاورة بسبب الخطابات الدرامية التي رسخت أن التعليم أمر ترفيهي، بالمقابل نحن ننعم بدعم حكومي يكاد يكون الأضخم بين الدول العربية كافة، وأقول إن إنشاء وحدات تنسيق بين التعليم وكافة الوزارات سيكون أوفر وأكثر مهنية من التركيز على الشركات الأجنبية والخاصة، وزارة الإعلام بالتحديد والثقافة بحاجة لترسية اتفاقيات طويلة المدى للاستفادة من الطاقات والعقول الوطنية التي تزخر بها الوزارة وبخبرات عالمية.