الخطوط الجوية السعودية
الخطوط الجوية السعودية

فيروس كورونا اثر بشكل كبير علي رحلات الطيران في كافة دول العالم واثر ايضاً بصروة مفردة علي الطيران السعودي حيثُ حتي تلك اللحظة لم تعمل الخطوط الجوية السعودية لجميع الرحلات الدولية.

تتحضر دول العالم بشكل متدرج لرجوع النشاط الاستثماري عقب عاصفة كوفيد 19، التي ألحقت ضررا هائلا بقطاعات اقتصادية حيوية في مقدمتها قطاعي السياحة والطيران اللذين تكبدا أضخم فقدان لهما منذ سبعة عقود، حيث تقدر خسائرعائدات السياحة والطيران بشأن العالم بأكثر من تريليون دولار.

العنوان الأكثر بروزاً لرجوع النشاط السياحي طوال مدة ما في أعقاب Covid 19 هو استئناف السياحة الداخلية، واستقطاب السياحة الخارجية النوعية بإيلاء الاهتمام على السائح الثري القادر على الإنفاق في حضور تداعيات أزمة اقتصادية كبرى، وتوقعات بصعود تكليفات السفر.

معلومات جمعية السياحة الدولية تفيد بهبوط عدد السائحين الدوليين بمقدار 22 % طوال الربع الأضخم من عام 2020 ، وبلغت تلك النسبة إلى 57 بالمئة في آذار/ مارس ومن الممكن أن تؤدي الحالة الحرجة إلى هبوط سنوي بتفاوت بين ستين إلى ثمانين في المائة مضاهاة بأرقام العام السابق 2019، وقد أدت كل تلك الأسباب إلى فقدان 67 1,000,000 وافد عالمي وحوالي ثمانين مليار دولار من صادرات السياحة.

وتعتبر مساحة آسيا والمحيط الهادئ الأكثر تضررا بتدني قدره 33 1,000,000 نازح، وفي أوروبا بلغ معدل معدل الهبوط في الوافدين الدوليين إلى باتجاه 22 1,000,000 واحد ما وجه ضربة قاسية إلى ذلك القطاع الحيوي.

إدارة الدولة الإسبانية أفصحت أنه بإمكان السياح الأجانب الاستعداد لعطلهم، والرجوع إلى البلاد ابتداءً من تموز القادم، برلين ايضا ترغب إتمام إنذار السفر للرحلات السياحية إلى 31 جمهورية أوروبية بداية من 15 حزيران إضافة إلى صلوات فرنسية وأوروبية بفتح الأطراف الحدودية بين دول التحالف "بأسرع وقت".

وفي لكسمبورغ قدمت السُّلطة حملة مبتكرة لبث الحياة في القطاع الفندقي عبر تم منحه المدنيين ومواطني التحالف القادمين إلى البلاد قسائم شرائية لإنفاقها في فنادق البلاد.

أما في الوطن العربي، أفصحت المملكة العربية المملكة السعودية ترقية تعليق الطيران الداخلي ومنح تأشيرات سياحية لمجموعة من الدول لكنها استثنت السياحة الدينية أكثر أهمية المقومات السياحية للمملكة.

الامارات ايضا اعلنت استئناف السفر إلى 9 وجهات، بينما فتحت جمهورية مصر العربية باب السياحة الداخلية، ومن المنتظر استئناف الطيران طوال أسابيع.

الواقع الجديد للسفر في أعقاب كوفيد 19 يتطلب إلى الفائدة الاستثمارية جراء الأفعال الاحترازية المشددة على ظهر الطائرات وفي الفنادق والمواقع السياحية، وتقول أصول إوروبية إن الاشتراطات المختصة بالسفرات الجوية محض حبر على ورق ولم ينهي أداؤها.
صرح أشرف عليوه ذو مؤسسة سياحية تتعامل مع المملكة العربية المملكة السعودية إن «إدارة الدولة المملكة العربية المملكة السعودية اتخذت مجموعة مراسيم لتخفيف التجريم الصارم، لكنها لم تفتح الطيران الخارجي حتى الآن، وستتخذ قراراتها بالأخذ في الإعتبار نتائج التخفيف الأخير، وقد استثنت السياحة الدينية كنوع من الوقاية جراء كثرة عدد الوافدين لتنفيذ السن، وهنالك دول عديدة موبؤة لم تتطور فيها الموضوعات عقب وستكون السياحة الدينية أجدد مرسوم تتخذه المملكة، لأن شخصا واحدا جريحا من الممكن أن يدمر كل ذاك الأعمال».
وشدد عليوه أن المملكة «ستركز مرة أخرى على الوقوف بقطاع السياحة إذ اثمرت الأنشطة الماضية في تطور القطاع،وستستمر استراتيجيتها لتنويع أصول الربح وتتحرك بأسلوب تسابقي مع دول المكان في ميدان السياحة الغير دينية».

أفاد إيهاب موسى المتمرس وصاحب الخبرة السياحي وعضو ائتلاف مؤازرة السياحة المصرية إن «تلفيات السياحة في جمهورية مصر العربية تجتاز 1.5 مليار دولار كل شهر، وهنالك زيادة عن 5 ملايين عائلة تنفق من أرباح السياحة، و72 تصنيع تتأثر على نحو مباشر بالسياحة، مشيراً إلى أن اشتراطات التشغيل الحديثة لن تساند القطاع اقتصاديا، وربما تكون غير قابلة للتطبيق نتيجةً لطبيعة السياحة التي تشتمل توق إلى كسر الروتين والإعتاق من القيود، وهو الذي يفسر انكماش التكاليف أثناء السيزون الأخير على الرغم من اشتراطات التشغيل المكلفة».
واقترح المتمرس وصاحب الخبرة «إقفال أنحاء كاملة شاغرة من كوفيد 19 مثل شرم الشيخ والقرى السياحية بحيث لا يدخلها السائح أو العاملين سوى عقب التيقن من عدم الكدمة».

أفاد د. يونس بالفلاح أستاذ الاستثمار والعلوم السياسية إن «التصور الراهن عند أوروبا هذه اللحظة هو تحفيز السياحة الداخلية لخلق وضع عام من الانعاش لذا القطاع، وقد قد عزمت دولة الجمهورية الفرنسية ضخ عشرين مليار يورو لمؤازرة القطاع ونفس الشأن في أسبانيا وإيطاليا ولذا بقصد الإبقاء على مناصب المجهود وعلى ديمومة وحيوية المؤسسات والخطور الذي يسعى الأوروبيون تجنبه هو الدخول في نفق أزمة اقتصادية عنوانها إفلاس مؤسسات قطاع السياحة وصعود البطالة، وما يأتي ذلك هذه اللّحظة هو تجربة لانعاش القطاع للارتقاء به في اتجاه آخر السنة لحين رجوعه إلى ما كان فوق منه قبل الحالة الحرجة».
وتوقع بالفلاح «موسما صيفيا صعبا لاتتجاوز فيه نسبة الرجوع أكثر من خمسين%، مع استمرار إقفال الأطراف الحدودية الأوروبية، علما بأن أهم عملاء السياحة في أوروبا من أمريكا وروسيا ودولة الصين التي تورد وحدها باتجاه 4 ملايين سائح لفرنسا: وربما يبدأ القطاع بالتعافي طوال سيزون رأس السنة».

أفاد الطبيب ناصر قلاوون استاذ اقتصاد في جامعة لندن إن «أوروبا لم تتخطى الحالة الحرجة الصحية حتى الآن، وفيما يتعلق لفتح السفر هنالك معدلات متنوعة للسفر، وهنالك تدابير للانفتاح التصاعدي بل السياحة باهظة القيمة للمنتجعات ستنتظر، وهنالك طلب هذه اللحظة لدفع القطاعات مثلا بتحفيز السياحة من في شمال أوروبا إلى اليونان والبرتغال المعروفة بزهد الثمن، وهو مايمكن أن يحرك القطاع جزئيا بل الندوات والفعاليات الكبرى ستبقى مؤجلة».
وتوقع قلاوون إنتعاش القطاع في أعقاب عامين كحد أدنى من هذه اللحظة مشيراً إلى إرجاء «أكسبو دبي وأوليمبياد طوكيو واحتياج الدول إلى وقت لاسترداد الموضوعات إلى نصابها».