العمالة الوافدة
العمالة الوافدة

فيروس كورونا هذا الفيروس الوباء والذي أثر بصورة مباشرة علي أقتصاديات الكثير من الدول وأثر ايضاً علي جميع العمالة الوافدة والوافدين في السعودية ،  وما زالت تعاني من ظروف إقتصادية ومالية صعبة، ولا أحد إستطاع أن يقف قويا أمام فايروس وبائي خطير، أغلق كافة مناحي الحياة في جميع الدولة من الشرق إلى الغرب.

لو سلطنا الضوء علي منطقة الشرق الأوسط، أكثر الدول التي إستطاعت بإمكانياتها القوية أن تواجه فيروس كورونا هي المملكة العربية السعودية، وقدمت مثالا نموذجيا رائعاً في التعامل مع الأزمة منذ بدايتها إلى تلك اللحظة ، ولا زال الوضع مسيطر عليه على أكمل وجه.

ولكن عول الكثيرون من الأشخاص على أن تقوم السعودية من اجل تخفيف الأعباء عن نفسها، بترحيل ستة مليون مقيم من جنسيات مختلفة، من اجل عودة النهوض من جديد بالإقتصادي المحلي والدولي، وللمحاولة على سد الثغرات والكثير من ذلك.

ولكن ما لا يعرفه الكثيرون، أن السعودية دعمت القطاعين العام والخاص في هذه الأزمة بمليارات الريالات من العملة السعودية ، ولن تشتكي من هبوط أو تراجع، بل عززت قوى القطاع الخاص من اجل بقائه صامد في ظل التوقف عن العمل وقلة الإنتاج، وأخيرا أن الحكومة السعودية لن ترحيل المقيمين بل ستستقطب آلاف الأيدي العاملة من الج إستكمال مشاريعها الإقصادية.