ما هو مصير الوافدين
ما هو مصير الوافدين

سؤال ستجاوةب عنه الايام القادمة بالتأكيد ، ماذا لو إستمر كورونا لشهر 12 ، وما هو مصير الوافدين في السعودية بعد هذا التاريخ ، لا شك ان وظائف الوافدين وارزاقهم هذه اليام علي المحك ، بسبب انتشار كورونا انتشار واسع ، علي المستوي المحلي والعالمي ايضا .

حيث يعلم الجميع أن المملكة العربية السعودية حفظها الله تتعامل مع الوافدين والمواطنين على حدا سواء، فطلبت من الجميع البقاء في المنازل والحجر البيتي لأنفسهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.

ولهذا أوقفت السعودية حركة النقل والسفر لخارج السعودية لحين إنتهاء الأزمة ، وبعد أن أتى شهر رمضان قدمت لهم إجراءات وخدمات جديدة لتخفف عليهم، خاصة أن الناس في رمضان يحتاجون للخروج والتسوق لسد إحتياجات بيوتهم.

وفي حال حافظوا على عدم ملامسة الأجسام الأخرى والإختلاط والإزدحام في الأماكن العامة، فهذا يعني أن الخطوة الأكبر والأهم قد تم فعلها وهي جزء من العلاج، أي أنه ستتوقف حالات إنتشار المرض بإذن الله.

هذا ومن الآن ولنهاية شهر 9 القادم ستتضح الرؤية أكثر وأكثر، وتقل نسبة إنتشار المرض بشكل كبير، وقد يكون وجد علاجا أو لقاح لهذا الفايروس الخطير والمعدي، وبهمة الحكومة بالمملكة العربية السعودية والخطوات العاجلة التي إتخذتها .

سوف يكون مصير الوافدين الطمئنانية في ظل حكومة رشيدة وقيادة حكيمة، وفي حال إستمر لا قدر الله لغاية شهر 12 القادمة من العام 2020، قد يضطر عشرات آلاف الوافدين مغاردة المملك لبلدانهم .

هذا وطلبت المملكة من المواطنين والمقيمين، التقيد والإلتزام بالتعليمات، لمحاربة إنتشار الوباء الكارثي الذي قد يتسبب بإنهيار أي نظام صحي في أي دولة مهما كانت متقدمة.

متمنية السلامة للجميع، وحفظ الله المملكة دائما وأبدا، وسيبقى الوافدين دائما بأمان ما دامهم تحت كنف ورعاية الملك سلمان حفظه الله وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.