ماذا سيحصل لـ 12 مليون
ماذا سيحصل لـ 12 مليون

في الوقت الحالي يعني ذلك أن كل أجهزة الدولة ومؤسساتها ورجالها سوف يتأهبون لسيناريو هو الأصعب لا قدر الله، وهذا يحصل في العديد من الدول، والطوارئ تعني وقف كافة مناحي الحياة وإستعداد لحالة معينة من أجل الخروج منها بأقل أضرار.

ولحتي تلك اللحظة ، وستبقى المملكة بإذن الله وبهمة قيادتها الحكيمة هي الأولى وفي مقدمة الدول التي تتعامل مع تلك الحالات، في حال حدثت، ولأن مصير المواطنين والوافدين معا في هذه الأزمة.

لذلك فيجب على الجمع التقيد والإلتزام بالإجراءات بشكل جدي وحذر، وفي حال حجر الوافدين أنفسهم واحد وعشرون يوما، وحافظوا على عدم ملامسة الأجسام الأخرى والإختلاط والإزدحام في الأماكن العامة، فهذا يعني أن الخطوة الأكبر والأهم قد تم فعلها وهي جزء من العلاج، أي أنه ستتوقف حالات إنتشار المرض بإذن الله، وقد تعود الحياة لما كانت بأسرع وقت ممكن.

وبعد فترة الواحد والعشرون يوما من منع التجوال الذي أقرته الدولة منذ أيام قليلة، سوف تتضح الرؤية، وتقل نسبة إنتشار المرض بشكل كبير، ولن تضطر المملكة لإعلان حالة الطوارئ وستتوقف حالات الإصابة بالفايروس، وقد يكون وجد علاجا أو لقاح لهذا الفايروس الخطير والمعدي، وبهمة الحكومة السعودية والخطوات العاجلة التي إتخذتها سيكون مصير الوافدين الطمئنانية في ظل حكومة رشيدة وقيادة حكيمة.