الوافدين في السعودية
الوافدين في السعودية

تعتبر المملكة السعودية من أهم الأنحاء في شمال أفريقيا والخليج التي تلاقي حضورا عند الأيدي العاملة، ورغبة ضخمة لدى الجميع للعمل فيها.

وهذا لأسباب وفيرة ترتبط بفرص الشغل والدخل الذي يتقاضاه الشغل وأيضاً فرص المجهود التي صرت عددها قليل في حضور تصاعد أعداد الأيدي العاملة والأيدي التي تعمل الأجنبية والآسيوية التي تنشد للدخول إلى المملكة العربية السعودية والعمل فيها.

وصرت الجميع يتهافت للاستحواذ على إمكانية حقيقة للعمل والإقامة في المملكة، وفي ذاك التوجه نطرح لكم النبأ الذي إنتظره الأيدي العاملة الوافدة زمن طويل، وأراح قلوبهم في حضور المحادثة بكثرة عن السعودة والتوطين وإقصاء الوافدين، إذ سرت أنباء سارة على نحو فضفاض وأفرحت قلوب المغتربين وأبنائهم وأيضاً الراغبين للعمل في المملكة من متنوع دول الوطن العربي.

ولقد شددت مصادر داخلية بأن السعودية قد مهدت للعمالة الوافدة بأن ثمة آفاق عصرية للعمل المفتوح وخلق فرص عمل حقيقية وفريدة في حضور تصاعد المطلب على العمالة لتعطيل الأعمال التجارية التي بدأت فيها المملكة حديثا، وآخرها كان مشرود نيوم الذي سيتطلب المجهود به الاحتياج لعشرات آلاف العمالة.

بالإضافة لفتح المملكة خطوط عمل عظيمة والإنطلاق بمشاريع هائلة متمثلة في أبراج سكنية ومشروعات إستثمارية سياحية وأيضاً مشروعات بحرية ولذا ما سيمنح الوافدين فرص للعمل والإقامة لفترات أطول ضِمن المملكة.

وتحدث مصدر بوزارة العمل بأن المملكة العربية السعودية لا تريد في تخفيض أعداد الأيدي العاملة، إلا أن ستزيد من العمالة التي هي بحاجة ضخمة لها خلال الفترة المقبلة تماشيا مع مطالب مكان البيع والشراء السعودي ولذا ما سيغير حال الوافدين ويقلب حياتهم 1000 درجة إلى أجدر حال.