الملك سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين
الملك سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين

قرارات جديدة صادرة اليوم رابع أيام عيد الأضحي المبارك ، كل عام وأنتم بخير ، تخص مكاتب الاستقدام والخدمات العمالية والعمالة الوافدة والمقيمين في السعودية.

رجحت مصادر ذات رابطة بمكاتب الاستقدام، تأدية مسودة نُظم مزاولة نشاط الاستقدام وتقديم الخدمات العمالية الصادرة عن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مع طليعة شهر محرم الآتي، مستدلة على ذاك بالقرار الصادر بوقف جميع طلبات رفع مكاتب الاستقدام.

وطالبت المصادر بإرجاع النظر في الأنواع الحديثة التي ستشملها المسودة، بما يحمي ويحفظ اهتمامات المكاتب والمواطنين، كاشفة عن تحركات جدية لصياغة كلام متحد للرفع للجهات المخصصة في ما يتعلق بـ أمر تنظيمي تعطيل التحسين.

وأوضح مصطفى العبد الجبار (ذو مكتب استقدام) أن مسودة نُظم مزاولة نشاط الاستقدام، وتقديم الخدمات العمالية، طرحت لأخذ المرئيات منذ وافرة أشهر، وقرار تعطيل طلبات التحسين للمكاتب يدخل في إطار الأفعال التصحيحية للسوق. 

وصرح: «الغرض من المسودة يقبع في تحديد نوع موحدة، والتطويرات تشتمل استحداث أشكال حديثة مثل تشكيل مؤسسات مشَكلة من شخص شخص أو أكثر، بواسطة ترقية الضمان المصرفي إلى 1.5 1,000,000 ريال لتشكيل مؤسسة جلب، إضافة لإمكانية فتح أفرع».

وأكمل: «المكاتب التي تعمل في نشاط تأجير الأيدي العاملة تجابه ازدحاما للعمالة نتيجة لـ آفة Covid 19، مثلما تحمل على عاتقها الكمية الوفيرة من الأثمان، والمكاتب المتضررة عمدت لاستحداث دور تسكين جماعية، ومكاتب صنف «أ» أضخم المتضررين، التي تشكل صوب 25% من قدر مكان البيع والشراء، مثلما تضررت صنف «ب» نتيجةً للالتزام بمعايير دور الإيواء».

وبيَّن حكيم الخنيزي (ذو مكتب استجلاب) أن جميع المكاتب التي حصلت على التنقيح لفئة «أ» أثناء الفترة السابقة معرضة للكثير من الدمار المادية، مفيدا بأن غالبية مكاتب الاستيراد عمدت لإعزاز الضمان المصرفي إلى 1,000,000 ريال للترقية إلى «أ» للاستفادة من أفضلية «تأجير الأيدي العاملة» في حين نمط «ج» يقتصر نشاطها على الجلب ليس إلا (أيدي عاملة منزلية، قائدي سيارات).

وأشار بقوله: «يبقى زيادة عن مائتين دعوة للترقية إلى نمط «أ»، والقرار يصب في هيئة المؤسسات بالدرجة الأولى، لكن نسبة هائلة من مكاتب الاستيراد تجابه تلفيات نتيجة تداعيات مصيبة Covid 19».