الاستغناء عن العمالة الوافدة في قطر
الاستغناء عن العمالة الوافدة في قطر

في خطوة جرئية من الحكومة من أجل الأستغناء عن بعض العمالة الوافدة ، وذلك بسب ضعف الأقتصاد وقلة سوق العمل وبدء الأعتماد علي العمالة الداخلية من أبناء البلد.

وفي سياق متصل فقد أشارت تقارير صحفية صدرت صباح اليوم إلى أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة في دولة قطر كشفت عن تنظيم كأس العالم 2022 في قطر ستستغني عن عدد غير محدد من الموظفين والعاملين في الوقت الذي تعاني فيه قطر من انكماش اقتصادي جراء التداعيات الكبير في الاقتصاد القطري لجائحة كوفيد - 19 .

وفي سياق متصل فقد أضافت وكالة الأنباء الفرنسية أن خسارة الوظائف في دولة قطر في الوقت الحالي ، والتي لم يتم الإبلاغ عنها في الفترة الماضية ، سوف تشمل بعض المجالات والشركات التي تملكها الحكومة القطرية بما في ذلك شركة قطر للبترول والخطوط الجوية القطرية.

وفي الوقت الحالي يعمل في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، اللجنة المنظمة لكأس العالم لكرة القدم 2022، نحو اكثر من  550 شخصا يتنوعون بين عمالة عربية وعمالة اجنبية وبعضهم قطريين ، ولكنها تشرف على عمل عشرات الآلاف من المقاولين.

وفي ذلك الصدد فقد كشفت للجنة العليا للمشاريع والإرث، اللجنة المنظمة لكأس العالم لكرة القدم 2022 في بيان ”لوكالة الأنباء الفرنسية : ”اللجنة العليا قامت مؤخرا بعملية داخلية لتقييم القوى العاملة الحالية وشاركت في إدارة الميزانية والكفاءة التشغيلية كجزء من هذا الانتقال“.

كذلك فلم يؤكد منظمو مونديال 2022 في دولة قطر عدد الوظائف التي سوف يتم إلغاؤها بينما لم يتم الاستغناء عن القطريين ، بشكل كبير، في التخفيضات السابقة للموظفين في المنظمات الأخرى التي تسيطر عليها الدولة.

لذلك فقد أكد البيان: ”نتيجة لذلك ، اتخذنا قرارا بإلغاء عدد من الأماكن الشغالة والمناصب في العمل ، وسوف سيحصل العاملون على حقوقهم بما يتماشى مع قوانين العمل القطرية“.

وكشف مصدر في إحدى الشركات الهندسية الكبرى في دولة قطر منذُ قليل المشاركة في استكمال أحد الملاعب السبعة الجديدة التي يجري بناؤها في عام 2022 إنه تم أيضا إنهاء عقود بعض الموظفين في الشركة.

بل وقد أكد المسئولون أكثر من 1100 حالة إصابة بفيروس كروونا المستجد بين العاملين في مشاريع البطولة ووفاة واحد على الأقل.

وتسجل في الوقت الحالي دولة  قطر واحدة من أعلى معدلات الإصابة بفيروس كورونا في العالم حيث تجاوزت مئة ألف إصابة يوم الاثنين إذ إنه من بين سكانها البالغ عددهم 2.75 مليون نسمة ، تبين أن 100345 شخصًا أو 3.65% كانت نتيجتهم إيجابية لكوفيد-19 بينما توفي 133 شخصا.
وعانى اقتصاد دولة قطر من الركود بسبب الانكماش الاقتصادي العالمي وما يرتبط به من انهيار أسعار الطاقة بسبب الوباء.

من جانبها فقد ألغت مجموعة beIN sport الإعلامية القطرية عن أكثر من مائة ألف وظيفة وسوف تخفض بعض الرواتب استجابة لتأثرها بالجائحة أيضا ، في حين سوف تخفض الخطوط الجوية القطرية بعض أجور الطيارين بمقدار ربع الراتب.