اعلنت المملكة السعودية صباح اليوم الاحد الموافق يوم3 من شهر8 الجارى الموافق رابع ايام عيد الاضحى المبارك بعض القرارات الحازمة حيث يتم توطين بعض المهن بالمملكة واليكم تفاصيل الحدث . ...

وفى سياق متصل للحدث سيتم إنهاء مسيرة آلاف الوافدين، تسعى حكومة المملكة العربية السعودية لتنفيذ رؤية المملكة بأدق تفاصيلها، وكما جاءت حرفيا، ومع دخول الرؤية لأعوام متقدمة بدأت تظهر بعض ملامحها بشكل واضح، وأهم معلم لهذه الرؤية، النهوض بالإقتصاد السعودي وخلق فرص عمل للسعوديين.

ولذلك فأن السعودية تطرح تحقيق التفوق والتقدم في مختلف المجالات، بالإضافة لتوفير بعض الأموال الإضافية لميزانية الدولة، والقضاء على الفساد، وتوفير بيئة عمل آمنة للعمالة الوافدة، وجعل المملكة في مقدمة الدول خلال السنوات القليلة القادمة.

وفي صدد الموضوع ، قال مصدر رسمي أن مجلس الشورى إصدار قرارات لمؤسسات الدولة بوقف تأشيرات العمالة والوافدين الذين قاربت إقاماتهم على الإنتهاء وعدم تجديدها مرة أخرى لفتح المجال أمام السعوديين العاطلين عن العمل.

كما أعلن هذا القرار سيتم تحديد مصير قرابة المليون وافد من العاملين في مختلف القطاعات التي طالها التوطين وجزء منها سيتم إستكمال سعودته نهاية 2020 وهذا ما سيقضي على رحلة قرابة المليون ونصف وافد من العمالة السائبة والوافدين العاملين في المهن التي تمت وستتم سعودتها أيضا.

أما بلنسبة الى الفئات التي حددها مجلس الشورى فهي كالآتي

العمالة السائبةو العاملين بالسلك القضائي والحكومي ومؤسسات الدولة الحساسة.

العمالة المخالفة لأنظمة العمل، والذين يعملون بتأشيرة مزدوجة أي بوظيفتين والعاملين في قطاع التجارة خاصة بعد توطين عشرات الأنشطة في هذا القطاع.

وفى سياق متصل و بشان القرارات التي قد تؤثر على مستقبل الوافدين فهي أن رسوم المرافقين قد تزداد بعد عام 2020، بحسب خبراء لأن سلسلة تلك الرسوم لن تتوقف لكي يتم تخفيف أعداد الوافدين من سوق العمل تدريجيا وإعادة المواطنين والعمالة الوطنية للسوق السعودي من جديد.

وفى صدد القرارات و أسعار إقامات بعض الوافدين سترتفع بشكل ملحوظ مع بدء تطبيق رسوم المرافقين للدفعة الثالثة القادمة، وبالتالي يصبح ما يترتب على بعض الإقامات سنويا زيادة تقدر بـ 1500 ريال سعودية وهذا ما سيجعل مستقبل العديد من الوافدين بخطر كبير.