اعلنت الحكومة السعودية صباح اليوم الاربعاء انهاء اقامات بالجملة لعدد يصل الى 45 وظيفة يعمل بها المقيمين فى المملكة العربية السعودية كما جاء البيان العاجل منذ قليل كما نقلته اليكم صحيفة المختصر نيوز الان فى الاخبار العاجلة واليكم التفاصيل.

وفى سياق الحدث تسعى حكومة المملكة العربية السعودية لتنفيذ رؤية المملكة بأدق تفاصيلها، وكما جاءت حرفيا، ومع دخول الرؤية لأعوام متقدمة بدأت تظهر بعض ملامحها بشكل واضح، ومن أهم ملامح هذه الرؤية، النهوض بالإقتصاد السعودي وخلق فرص عمل للسعوديين وهذا ما قد جاء فى موجمل البيان .

وفى سياق متصل جاء تحقيق التفوق والتقدم في مختلف المجالات، بالإضافة لتوفير بعض الأموال الإضافية لميزانية الدولة، والقضاء على الفساد، وتوفير بيئة عمل آمنة للعمالة الوافدة، وجعل المملكة في مقدمة الدول خلال السنوات القليلة القادمة.

وقد أشار مصدر رسمي موثوق للحكومة السعودية أن مجلس الشورى إصدار قرارات لمؤسسات الدولة بوقف تأشيرات العمالة والوافدين الذين قاربت إقاماتهم على الإنتهاء وعدم تجديدها مرة أخرى لفتح المجال أمام السعوديين العاطلين عن العمل، وهذا يعني أن الوافدين في نحو 45 مهنة سيتم إخلائهم من وظائفهم بعد أن تكون تمت سعودتها بشكل نهائي خلال أقل من سنة.

وفي هذا القرار سيتم تحديد مصير قرابة المليون وافد من العاملين في مختلف القطاعات التي طالها التوطين وجزء منها سيتم إستكمال سعودته في العام الجديد 2020، وهذا ما سيقضي على رحلة قرابة المليون ونصف وافد من العمالة السائبة والوافدين العاملين في المهن التي تمت وستتم سعودتها أيضا.

أما عن الفئات التي حددها مجلس الشورى فهي كالآتي

العمالة السائبة
العاملين بالسلك القضائي والحكومي ومؤسسات الدولة الحساسة.
العمالة المخالفة لأنظمة العمل، والذين يعملون بتأشيرة مزدوجة أي بوظيفتين.
العاملين في قطاع التجارة خاصة بعد توطين عشرات الأنشطة في هذا القطاع.
أما بشان القرارات التي قد تؤثر على مستقبل الوافدين فهي أن رسوم المرافقين قد تزداد بعد عام 2020، بحسب خبراء لأن سلسلة تلك الرسوم لن تتوقف لكي يتم تخفيف أعداد الوافدين من سوق العمل تدريجيا وإعادة المواطنين والعمالة الوطنية للسوق السعودي من جديد.

كما أن أسعار إقامات بعض الوافدين سترتفع بشكل ملحوظ مع بدء تطبيق رسوم المرافقين للدفعة الثالثة القادمة، وبالتالي يصبح ما يترتب على بعض الإقامات سنويا زيادة تقدر بـ 1500 ريال سعودى وهذا ما سيجعل مستقبل العديد من الوافدين بخطر كبير.