ضاعت فلوسك يا قطر
ضاعت فلوسك يا قطر

منذُ قليل تصدر هاشتاج "#ضاعت_فلوسك_يا_قطر" علي منصة التواصل الاجتماعي تويتر، وذلك من أجل التنديد بسياسة تميم بن حميد أمير قطر في دعم الإرهاب والمنظمات والأنظمة الإرهابية، والتي تشارك في نشر الإرهاب بعدد كبير من دول الشرق الأوسط.

وفي سياق متصل فقد تداول الآلاف من رواد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بعض الصوراً والفيديوهات ساخرة تكشف أن الأموال الطائلة التي أنفقها نظام تميم، لدعم الإرهاب والإرهابيين في العالم، انقلبت عليه خاصة بعد زيادة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.

وفي ذلك الصدد فقد سمح نظام أمير قطر تميم بن حمد في أعقاب المقاطعة العربية لنظام حكمه، باستقبال الجنود الأتراك في أراضيه وأتاح للنظام التركي ورجاله الانتشار بشكل بات يهدد الدوحة ومنطقة الخليج بشكل كامل من خلال القاعدة التركية فى العاصمة القطرية.

كذلك فقد تم السماح لهيئة الأركان العامة التركية في عام 2016 بإجراء عمليات المخابرات والمراقبة في قطر، وفقا لما كشفته وثيقة حكومية تركية سرية ، كما تم السماح للجيش التركي باستخدام أي أصول عسكرية تحت تصرفه بما في ذلك اختبار أنظمة الأسلحة المكتسبة حديثا، كما منحت الحكومة التركية هيئة الأركان العامة السلطة للحفاظ على القاعدة في الدوحة ونشر القوات والمعدات العسكرية في قطر.

وقد كتب خالد الزهراني علي منصة تويتر 3 مليار دولار دية السفاح سليماني دفعتها قطر لإيران كله خوف من رد إيران العسكري لابوكم ولابو نظام الحمدين يا ضعوف  #ضاعت_فلوسك_ياقطر.

وقد كتب راشد بن سالم ايضاً علي منصة تويتر : #ضاعت_فلوسك_ياقطر حكومتنا تدفع لايران من بداية الازمه الخليجية 6 مليار ريال شهريا لايران ، والان تدفع ديه الكلب سليماني 3 مليار دولار .

ومنح المنشور المكون من تسعة عشر مادة ، هيئة الأركان العامة الحق في وضع قواعد الاشتباك للقوات، وإجراء أنشطة المخابرات والمراقبة، وإبرام اتفاقات مع السلطات القطرية نيابة عن الجيش التركي من أجل إدارة اللوجستيات والتخطيط والتنسيق وأي مهمة أخرى مطلوبة لإنجاز المهمة.

وتحدد هيئة الأركان العامة أنواع المعدات العسكرية والذخيرة وقوة النيران التي تجلبها إلى قطر والتدابير الأمنية التي سوف تتخذها لضمان سلامة القوات ، وتم اعتماد المنشور كخريطة طريق لتنفيذ الاتفاقات العسكرية التركية القطرية التي تحكم اتفاقية وضع القوات (SOFA) ودعم الدولة المضيفة للجيش التركي، لافتة إلى أن التعميم يسمح للقوات التركية باستخدام الطائرات التي تملكها القوات المسلحة القطرية، كما يسمح للجيش القطري استخدام الطائرات التركية لأغراض النقل. ستكون القوات قادرة على استخدام شركة الخطوط الجوية التركية في النقل والنشر والانسحاب والإجلاء.