محمد بن راشد
محمد بن راشد

كشف "مجلس الإفتاء الشرعي"، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، في الإمارات بكامل التدابير الاحترازية والوقائية التي اتخذتها الحكومة في المملكة العربية السعودية والتي من بينها تعليق منح تأشيرات العمرة والزيارة.

وفي سياق متصل فقد أفادت مراسل صحيفة المختصر نيوز ، صباح اليوم، الأحد، أن مجلس الافتاء الشرعي الإماراتي وهيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف أوضحا أن تعليق منح تأشيرات العمرة هو مقصد شرعي.

وفي ذلك الصدد فقد أكد رئيس المجلس، عبدالله الشيخ المحفوظ بن بيه، في بيان له أمس، أن هذه التدابير من مقتضى مقاصد الشريعة، التي جاءت لحفظ النفس البشرية، ومقتضى القواعد الفقهية التي دعت إلى تقديم درء المفاسد على جلب المصالح، وإلى تحمل الضرر الخاص لدفع الضرر العام.
وأشار ابن بيه إلى ما يشهده العالم منذ أسابيع من انتشار فيروس كورونا الجديد في مناطق عدة، وهو أمر يستوجب على كل دول العالم اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة للحد من تفشي هذا الوباء الخطير، انطلاقا من تفعيل مبدأ التعاون على البر وحماية الإنسان والأوطان، المأمور به في جميع الشرائع الدينية والفلسفات الأخلاقية.

وفي وقت سابق سبق أن أصدرت الخارجية السعودية، مساء الجمعة الماضية، بيانا عاجلا أعلنت فيه تعليق المملكة دخول مواطني دول مجلس التعاون الخليجي إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة.

من جانبها فقد أشارت الخارجية السعودية في بيانها المنشور عبر حسابها على موقع "تويتر" إلى أن قرار التعليق هذا "مؤقت".

من جانبة فقد كشف وزير الصحة ووقاية المجتمع عبدالرحمن العويس، وزير التربية والتعليم حسين الحمادي، خلال مؤتمر صحافي عقد، أمس، في مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في أبوظبي، عن مجموعة من الإجراءات الاحترازية، للحد من احتمالية انتقال عدوى فيروس "كورونا".

ومن أهم هذه الإجراءات تعليق الدراسة في الحضانات، وكذا الفعاليات والرحلات الطلابية على مستوى الدولة، وتخصيص طائرتين لنقل رعايا الدولة الموجودين في إيران، وغيرها.

وحسب الإحصاءات الرسمية التي عرضت خلال المؤتمر الصحفي، فإن عدد الإصابات بفيروس "كورونا" في الدولة وصل حتى الآن إلى 21 حالة، شفيت منها خمس حالات.