سيناريوهات عودة المدارس في السعودية
سيناريوهات عودة المدارس في السعودية

سيناريوهات عودة المدارس في السعودية ، وزير التعليم السعودي يكشف ملامح العملية التعليمية بنظامها الجديد ، أوضح اليوم وزير التعليم السعودي في مؤتمر صحفي ، سيناريوهات عودة المدارس في المملكة العربية السعودية ، وقد لاقت تصريحات الوزير تفاعلًا كبيرا من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر .

فقد أثارت تصريحات منسوبة لوزير التعليم السعودي، الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، حول سيناريوهات العام الدراسي القادم في ظل استمرار جاحة كورونا المستجد؛ تفاعلًا من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد اعتمد وزير التعليم في تصريحاته على سيناريوهين؛ تمثل الأول في تخفيف الكثافة الطلابية بالمدارس والجامعات بنسبة 50% من الطاقة الاستيعابية لكل مؤسسة ، وتمثل السيناريو الثاني في عودة الحياة الطبيعية لكافة مدارس المملكة بكامل طاقتها مع تطبيق الإجراءات الاحترازية الخاصة بالوقاية من فيروس كورونا المستجد.

هذا وان ردود أفعال المجتمع السعودي ظهرت جلية على موقع «تويتر»، إذ حمل هاشتاج باسم «وزير التعليم»، أكثر من 17 ألف تغريدة خلال 4 ساعات في النطاق الجغرافي للمملكة.

وايضا من بين تعليقات النشطاء السعوديين، قال حساب باسم «جمعان الشمراني»: «دُمجت المدارس، وتكدس الطلاب والطالبات في الصفوف الأولية والمتوسطة بعدد يتجاوز الـ ٤٠.. كيف يمكن تخفيض الكثافة الطلابية إلى ٥٠٪ ؟» ، وقد أضاف: «دمج المدارس بسبب عدم توظيف العديد من الخريجين والخريجات كان له الأثر الحالي، ليكن الترم الأول عن بعد مع البدء في التوظيف لسد العجز».

وايضا فقد توقع آخر احتمالية إصابة أحد المعلمين ونقل الفيرو داخل المدرسة، وقال: «فرضيًا، إذ كان أحد المعلمين مصاب بلا أعراض، ولديه ٧ حصص في اليوم، ويوجد بالفصل الواحد ٢٥ طالب، فإن إجمالي الإصابات سيرتفع بين طلاب المدرة بأكملها بخلاف الكوادر التعليمية.

حيث قد سجلت المملكة العربية السعودية اليوم الاثنين، 2852 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، و20 وفاة، ليرتفع إجمالي الحالات المؤكدة لنحو 235.11، من بينها 169.842 تعافي، و2.243 وفاة.

هذا وعقب انتشار فيروس كورونا في المملكة، أعلنت السلطات في 9 مارس الماضي، تعليق الدراسة في المدارس والجامعات، انطلاقًا من حرص الحكومة على حماية صحة الطلاب والطالبات والهيئة التعليمية والإدارية في التعليم العام والجامعي وضمان سلامتهم.