الحج في السعودية 2020
الحج في السعودية 2020

شدد عدد من زعماء المسلمين ورؤساء الجمعيات والجامعات والمراكز الإسلامية في الهند بالقرار الحكيم الذي أصدرته المملكة العربية السعودية حول قصر حج هذا العام 1441ه على حجاج الداخل من المواطنين والمُقيمين من مُختلف الجنسيات، حرصًا منها على إقامة الحج بشكلٍ آمن صحّيًا وبما يتوافق مع مُتطلبات الوقاية والتباعُد الاجتماعي اللازم لضمان سلامة الإنسان وحمايته من مُهددات جائحة كورونا المُستجد، وتحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية والأخذ بالاعتبار سلامة الحُجّاج والحدّ من العدوى.

وفي سياق متصل فقد جاء ذلك في تقريرٍ أعدّه مكتب الملحق الديني بسفارة خادم الحرمين الشريفين بالهند التابع لوزارة الشئون الإسلاميّة والدعوة والإرشاد، تضمّن إشادات وثناءات بالقرار الذي اتخذته المملكة بالحج.

ففي البداية أثني وزير شئون الأقليّات في حكومة الهند مختار عباس نقوي والمسؤولين في لجان الحج الحكوميّة على قرار المملكة حول قِصر الحج هذا العام على حُجّاج الداخل من المواطنين والمُقيمين من مُختلف الجنسيّات مُشيرًا إلى أنه سبق أن تم إيقاف الحج (40) مرة في الماضي لأسباب مُختلفة.

وفي نفس السياق فقد ، أكّد الشيخ أرشد مدني رئيس جمعيّة عُلماء الهند الذي وصف قرار قِصر الحج على أعدادٍ محدودة أفضل قرار أن يصدر في ظل هذه الظروف الحرجة الراهنة حيث لم يتوقّف أداء الحج مُطلقًا وتقرر إقامته بأعدادٍ محدودة مع مُراعاة الإجراءات المطلوبة من التباعُد الاجتماعي حمايةً للحُجّاج من الجائحة المُستجدّة.

من ناحيتة فقد شدد أمير جمعية أهل الحديث المركزيّة في الهند الشيخ أصغر على إمام مهدي السلفي على قرار المملكة لحج هذا العام، مُثنيًا على جهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين ومُراعاتها لهم بما يضمن سلامتهم.

من ناحية أخرى، كتب رئيس تحرير جريدة انقلاب اليومية شكيل حسن شمسي مقالًا تحت عنوان "كورونا وحج بيت الله هذا العام" أشاد فيه بقرار المملكة حول قِصر حج هذا العام لأسبابٍ شرعيّة وصحيّةٍ وإنسانيّة تتطلّبُ ذلك، مُفنّدًا انتقادات مُعارضي القرار التي قال أنها تقوم على أسسٍ واهية.
من جانبه أصدر الشيخ خالد رشيد فرنغي، إمام مُصلّى العيد في لكناو بيانًا أيد فيه قرار المملكة عن قصر حج هذا العام على عدد محدود من الحجاج مُشيدًا بخدمات المملكة في رعاية الحرمين وخدمة قاصدي بيت الله الحرام وإدارة شئون الحج والعُمرة بالشكل المطلوب.

كذلك فقد تضمّن التقرير إشادات قيادات إسلاميّة وثقافيّة واجتماعيّة بالهند على النحو التالي: البروفيسور أختر الواسع رئيس جامعة مولانا آزاد بولاية راجستان، الشيخ محمد الرحماني، رئيس مركز أبو الكلام آزاد للتوعية الإسلامية بنيودلهي، الشيخ محمد أرشد فهيم الدين، نائب رئيس جامعة ابن تيميه بولاية بيهار سابقا، الشيخ خورشيد عالم السلفي، من المسؤولين بجمعيّة أهل الحديث المركزية، الدكتور عبدالمالك مغيثي رئيس المجلس الملّي بمُديريّة سهارنفور، المقرئ عقيل الرحمن، المسئول في المسجد الجامع بمدينة سهارنفور، الشيخ فريد المظاهري، رئيس جمعيّة علماء الهند بمُديريّة سهارنفور، عُمر العثماني، رئيس وكالة المدني للسفر والسياحة بمدينة ديوبند.