إنهاء العقود وتخفيض الرواتب
إنهاء العقود وتخفيض الرواتب

إنهاء عقود وتخفيض رواتب لكافة العاملين بالدولة ، سياسة جديدة تستخدمها الحكومة للوافدين , ولمعرفة المزيد من التفاصيل يرجي متابعتنا عبر موقعنا المختصر من خلال هذا السياق . ...

خفض الرواتب وإنهاء العقود .. سياسة جديدة تستخدمها الحكومة ضد الوافدين ، اقدمت الهيئه العامة للهلال الحمر الإماراتي علي التسارع لتهدئة الأوضاع بين طوائف العمال الوافدين في إمارة دبي، للتغطية علي ما تم ذكرة بالكارثة العمالية التي اعلنت عنها بعض وسائل الإعلام الإماراتية، حيث بدء الأمر في الخروج عن السيطرة.

بين طوائف العمال فقد وضع مجلس الوزراء هذه القوانين لترسيخ البيئة التنافسية بين العمال من أجل ان تقوم شركات الأستقدام بتوفير أمهر الحرفيين ولكن بعد ان تفشي فيروس كورونا المستجد بين العديد من صفوف العمالة الوافدة، بالأضافة الي حالة القحط الذي يعشونة بإستمرار في الأونه الأخيرة، فيما وضع هؤلاء الرجال عرضة للموت البطيئ أما بالفيروس او نتيجة لسؤ التغذية بعد ان اصبحت الأعداد في تزايد مستمر.

ومن منطلق هذا اعلنت جمعية الهلال الاحمر الامارتي عن أطلاق مبادرة جديدة تعرف "أنتم بين اهلكم" لأمتصاص غضب العديد من الوافدين، حيث اعلن الأمين العام لهيئة الهلال الاحمر الاماراتي السيد/ محمد عتيق الفلاحي، ان هذه المبادرة تهدف الي تحقيق التنمية الأجتماعية بين العمالة الوافدة علي مختلف الجنسيات والهدف منها التوعية المباشرة بين العمالة الوافدة وبين القيادات للتقسي عن أحوالهم والتقصي وتقديم العون لهم في أحوج الظروف لتخطي هذه الأزمة.

 فيما اعلن مجلس الوزاراء عن اهمية العمالة الوافدة، في تكوين وتركيب المجتمع، حيث اعلن عن تقديم وتوفير أنظمة التأمين الصحي للوافدين بتكلفة أقل، بمقدار 14 مليار درهم كضمانات مصرفية، كما تسمح الدولة للشركات والمؤسسات بإتباع النظام الجديد لدي قطاع الأعمال.

حيث اعلن الفلاحي ان الهدف من هذه المبادرة هو تخفيف الحمل علي العمال في ظل الظروف الراهنة والوقوف بجانب العمال بطريقة إنسانية، والوقوف بجانب الاسر التي فقدت احد افرادها، موضحاً ان الهيءة ستقوم بتوفير كافة متطلباتهم والتخفيف عنهم وتقديم المساعد المادية والمعنوية لهم وتعزيز قدراتهم علي تخطي المحنة.

كما اعلنت هيئة الهلال الاحمر ان دولة الامارات ستقوم برعاية وتكفل اسر الوافدين المتوفين بفيروس كورونا من جميع الجنسيات، فيما وعد محمد عتيق ان دولة الامارات ستبذل ما في وسعها لتحقيق اهداف المبادرة والوقوف بجانب إحتياجات الوافدين في الدولة وتوفير كافة متطلبات الحياة العصرية وتأمين وتوفير الراعايا الصحية لمصابي كورونا في إماراة دبي وكافة الإمارات.

لاقت دولة الإمارات العديد من الإنتقادات حول معاملة العمالة الوافدة من قبل إحدي الشركات الأستثمارية الخاصة والمؤسسات وشركات إستقدام الوافدين في إمارة دبي، في معاملة الوافدين بعدم إحترام حيث تعرضت لإنتقادات قاسية من قبل المنظمات الحقوقية في وصفها للموقف بالعبودية،.

وبحسب ما تم ذكره في تقارير لمنظمة "هيومن رايتس ووش" والتي تلقت العديد من الشكاوي حول العمالة السيريلانكية في دبي، حول ما قامت به السلطات الإماراتية من إنتهاكات بحقهم، وبعدم إحترام أدميتهم والأهمال في أمنهم وسلامتهم الخاصة.