أزمة كورونا تسببت في مصير 10 مليون وافد
أزمة كورونا تسببت في مصير 10 مليون وافد

مصير عشرة 1,000,000 وافد أصبح في الوقت الحالي مجهول للغاية خصوصاً مع انتشار أزمة فيروس كورونا المستجد ومفاجأت عديدة سوف تكشفها الأيام القادمة - تعرف عليها.

مصير عشرة 1,000,000 وافد، سيبقى العالم في الوقت الجاري ضِمن حيرة من كلفه ما لم ينهي العثور على الدواء لفايروس كورونا المستجد Covid 19، الذي كان سببا بشلل سائر نواحي الحياة في مختلف دول العالم، ولم يجدوا لغاية هذه اللحظة لقاح ختامي يداوي آلاف الكدمات بذلك الفايروس الوبائي.

وصرت الظروف في ذلك المدة حساسة جدا، سواء على الأفراد أو على الحياة التجارية والإقتصادية والأنشطة المتغايرة في جبهات عديدة وليس في المملكة فقط، وحسب مختصون، فأنه وفميا لو واصلت الحالة الحرجة أكثر وأكثر، ذلك الشأن سوف يكون له طابق سلبي على حياة المغتربين في دول مجلس الخليج العربي عامة.

وعن مصير 14 1,000,000 في المملكة السعودية، خسر يضطر العديد للرحيل طوال الـ25 يوما المقبلة إلى بلادهم أو لقضاء هذه المدة بالقرميد المنزلي، تأهبا لتفشي وإنتقال الفايروس عبر الأفراد والإختلاط والتلامس في الشغل أو في الأنحاء العامة والمتفوحة.

ولذا لأن آلاف العوائل صرت من دون دخل في بلادهم الحكومية في أعقاب تعطل وشلل النظام الإقتصادي الدولي الذي ترك بصمته على كل واحد يقطن على ذاك الكوكب، وحال الوافدين في المملكة العربية المملكة السعودية كغيرهم، لهم أسر وعوائل بإنتظارهم، أما على صعيد المعيشة.