الزواج إلكترونية في السعودية
الزواج إلكترونية في السعودية

على الرغم من أنتشار فيروس كورونا المستجد بشكل كبير في الكثير من دول العالم ، إلا أن عادة "العانية" الاجتماعية لم تنقطع في الإراضي السعودية .

وفي سياق متصل تعد "العانية" أو كما تسمى "الرفد"، صورة من صور العادات الاجتماعية القديمة في السعودية ، والتي لها إرث في المجتمع السعودي، تتمثل في تقديم معونة مادية أو عينية من ضيوف العروسين في ليلة زواجه.

وفي ذلك الصدد ففي حين العيش في ظل الاحترازات والتدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا، والخوف من العدوى، تحولت هذه العادة من تقديمها يداً بيد للعروسين إلى تحويلها إلكترونيا.

عضو الجمعية الخيرية من أجل مساعدة الشباب على الزواج ف منطقة مكة المكرمة، محمد القرشي، قال لـ"المختصر نيوز ": "في ظل الإجراءات الاحترازية التي وضعتها وزارة الصحة، المتمثلة في التباعد الاجتماعي وأخذ الحيطة والحذر، وعدم حضور أكثر من خمسون شخصا داخل صالات الأفراح، من خلال هذه الأمور استمر الكثير من أفراد المجتمع في تقديم العانية والرفد للعروسين، وذلك دعماً منهم لهم واستمرارا لهذه العادة المجتمعية الجميلة".

وأضاف محمد القرشي : "في ظل جائحة كورونا أصبحت العانية تقدم لمن يرغب من أهل وأصدقاء العروسين عن طريق تحويل مبلغ إلى أحد العروسين، أو إرسال هدايا عينية من الأهل والأصدقاء إلى العريس والعروسة وإيصالها إلى منازلهم عن طريق تطبيقات التوصيل".

أما المستشار التربوي عبدالله الدهاس فقد كشف : "إن الرفد أو العانية تعد من عناصر التكافل الاجتماعي في المجتمع السعودي، لتقوية أواصر الألفة والمودة والمحبة بين أفراد المجتمع".

وأضاف المستشار التربوي عبدالله الدهاس : "العانية هي مبلغ من المال يسلمه المدعوون لحفل الزواج، إلى المتزوج أو المتزوجة للمساهمة في توفير المبالغ المالية التي يصرفها المتزوج أو المتزوجة، من أجل إقامة حفل الزواج وكماليات ليلة العمر، والتي أصبحت الآن مقتصرة على عدد من أهل العروسين، حيث تسلم العانية إلكترونيا أمر مهم في ظل التحذيرات من فيروس كورونا".