الملك سلمان حفظة الله - صورة من أرشيف صحيفة المختصر
الملك سلمان حفظة الله - صورة من أرشيف صحيفة المختصر

لو افترضنا أن الحكومة الرشيدة في المملكة العربية السعودية أعلنت حالة الطوارئ مرة اخري بسبب فايروس كورونا، هذا يعني أن عجلة الزمن سوف تعود الي الوراء ، وهذا مستحيل خصوصاً بعد أن أعادت فتح الحياة مرة اخري ، وبل ستختلف الأمور كثيرا حيث أن منع التجوال في المملكة العربية السعودية يختلف عن حظر التجول، لأن حظر التجول هو منع الناس من الخروج والدخول.

أما في مثل الحالة ، وهي حالة الطوارئ هو شلل يعتبر كبير للغاية لجميع مناحي الحياة وعدم خروج ودخول الناس من بيوتهم بشكل كامل تحت أي ظرف، وإستنفار كافة أجهزة الدولة للحد والسيطرة على إنتشار فايروس كورونا خاصة أنه مؤخرا إزدادت حالات الإصابة بالمملكة.

ولحتي تلك اللحظة تسيطر المملكة العربية السعودية علي الوضع ، وستبقى المملكة بإذن الله وبهمة قيادتها الرشيدة هي الأولى وفي مقدمة الدول التي تتعامل مع تلك الحالات، في حال حدثت، ولأن مصير جميع المواطنين والعمالة الوافدة معا في هذه الأزمة، يجب على جميع المواطنين التقيد والإلتزام بجميع الإجراءات بشكل جدي وبشكل حذر، وفي حال حجر العمالة الوافدة والمواطنين أنفسهم تلقائيا من خلال أخذ التدابير اللازمة ولبس القفازات والكمامة، وحافظوا على عدم ملامسة الأجسام الأخرى والإختلاط والإزدحام في الأماكن العامة، فهذا يعني أن الخطوة الأكبر والأهم قد تم فعلها وهي جزء من العلاج، أي أنه ستتوقف حالات إنتشار المرض بإذن الله، وقد تعود الحياة لما كانت بأسرع وقت ممكن.

وبعد فترة وجيزة للغاية من التجول التي حددتها الحكومة الرشيدة ، سوف تتضح الرؤية، وتقل نسبة إنتشار المرض بصورة كبيرة، ولن تضطر الحكومة السعودية الرشيدة من أجل الإعلان حالة الطوارئ وسوف تتوقف حالات الإصابة بذلك الفيروس اللعين بأذن الله ، وقد يكون وجد علاجا أو لقاح لهذا الفايروس الخطير والمعدي، وبهمة الحكومة السعودية والخطوات العاجلة التي إتخذتها سيكون مصير العمالة الوافدة الطمئنانية في ظل حكومة رشيدة وقيادة حكيمة.