التعليم عن بعد في زمن الكورونا
التعليم عن بعد في زمن الكورونا

بدء الدراسة ٢٠٢١ في زمن الكورونا حيثُ من المنتظر الأحد المقبل أن ينطلق قطار الدراسة عن بعد لجميع الطلاب ، وذلك بسب تفشي فيروس كورونا في الوقت الحالي الأمر الذي يجعل دول العالم تلجأ الي الدراسة عن طريق الأنترنت.

وفي سياق متصل ينطلق قطار الدراسة عن بُعد في دولة الكويت لطلبة الصف الثانى عشر صباح الأحد المقبل.

وفي ذلك الصدد فقد كشفت مصادر تربوية لـ «الجريدة» عن عجز تعانيه بعض المدارس نتيجة نقص في عدد معلمى مادتى الفيزياء واللغة الفرنسية، كاشفة أن أغلب معلمى هاتين المادتين من الوافدين العالقين فى الخارج.
 
وكشفت صحيفة الجريدة في الكويت صباح اليوم ، أن وزارة التعليم الكويتي لا تزال في الوقت الحالي تبحث عن حلول لمشكلة المعلمين الوافدين العالقين خارج البلاد في الوقت الحالي ، خصوصاً إذ منعت سلطات الطيران المدني في الفترة الأخيرة دخول العمالة الوافدة من واحد وثلاثون دولة من بينها مصر وسورية ولبنان، والتى تمثل النسبة الأكبر للمعلمين الوافدين، لافتة إلى أن القرار الأخير سمح بدخولهم في حال إقامتهم فى أحد البلدان غير الممنوعة من الدخول مدة 14 يوما، ومن ثم عمل فحص الـ PCR الذى يثبت خلوهم من الإصابة بفيروس كورونا.
 
تجدر الإشارة الي أن وزارة التعليم الكويتي تعاني نقصا في أعداد المعلمين الكويتيين في تخصصات مثل الفيزياء والكيمياء والرياضيات واللغة الفرنسية والانكليزية في المرحلة الثانوية، حيث يتضح من إحصائيات الوزارة أن عدد معلمي «الفرنسية» يبلغ حوالي 490، منهم 49 كويتياً، و441 غير كويتي، في حين يبلغ عدد معلمي اللغة الإنكليزية 1482 معلما، منهم 333 كويتيا مقابل 1149 وافداً، أما معلمو اللغة العربية الكويتيون فيبلغ عددهم 346، يقابلهم 1278 وافدا، بإجمالي 1624.