الملك سلمان حفظة الله ورعاة
الملك سلمان حفظة الله ورعاة

تشكل العمالة المنزلية او العمالة الوافدة في السعودية نسبة كبيرة من سوق العمل في السعودية حيثُ أنهم يعملون في مهن كثيرة لا يعمل بها الشعب السعودي لذلك فان الحكومة السعودية الرشدية يثن قوانين من اجل تقنين أواضعهم خصوصاً بعد أنتشار وباء فيرو كورونا المستجد.

وفي سياق متصل فقد رجحت مصادر في المملكة العربية السعودية ذات علاقة بمكاتب استقدام العمالة المنزلية، تطبيق مسودة قواعد ممارسة نشاط الاستقدام وتقديم الخدمات العمالية الصادرة عن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مع بداية الشهر المقبل ، مستدلة على ذلك بالقرار الصادر بإيقاف جميع طلبات ترقية مكاتب الاستقدام. وفق لما كشفت صحيفة عكاظ.

وفي ذلك الصدد فقد طالبت المصادر السعودية في إعادة النظر مرة اخري الي جميع الفئات الجديدة التي سوف تشملها المسودة، بما يحافظ على مصالح المكاتب والمواطنين، كاشفة عن تحركات جادة لصياغة خطاب موحد للرفع للجهات المختصة على خلفية قرار إيقاف الترقية.

وكشف مصطفى العبد الجبار (صاحب مكتب استقدام للعمالة المنزلية في السعودية ) إلي أن مسودة قواعد ممارسة نشاط الاستقدام في السعودية ، وتقديم الخدمات العمالية، طرحت من اجل أخذ المرئيات منذ عدة أشهر، وقرار إيقاف طلبات الترقية للمكاتب يدخل ضمن الإجراءات التصحيحية للسوق.

وكشف مصطفى العبد الجبار إلي إن الغرض من المسودة يكمن في تحديد فئة موحدة، والتعديلات تتضمن استحداث فئات جديدة مثل تأسيس شركات مكونة من فرد واحد أو أكثر، من خلال رفع الضمان البنكي إلى 1.5 مليون ريال لتأسيس شركة استقدام، إضافة لإمكانية فتح فروع».

وأضاف: المكاتب العاملة في نشاط تأجير العمالة تواجه تكدسا للعمالة بسبب جائحة كورونا، كما تتحمل الكثير من التكاليف، والمكاتب المتضررة عمدت لإنشاء دور إيواء جماعية، ومكاتب فئة «أ» أكبر المتضررين، التي تشكل نحو 25% من حجم السوق، كما تضررت فئة «ب» نظرا للالتزام بمعايير دور الإيواء».

وكشف حكيم الخنيزي (صاحب مكتب استقدام للعمالة الوافدة المنزلية في السعودية في حديثة مع صحيفة المختصر نيوز ) أن جميع المكاتب التي حصلت على الترقية لفئة «أ» في الفترة الماضية معرضة للكثير من الخسائر المالية، مفيدا بأن غالبية مكاتب الاستقدام عمدت لرفع الضمان البنكي إلى مليون ريال للترقية إلى «أ» للاستفادة من ميزة «تأجير العمالة» فيما فئة «ج» يقتصر نشاطها على الاستقدام فقط (عمالة منزلية، سائقين).

من جانبة فقد نوة  حكيم الخنيزي (صاحب مكتب استقدام للعمالة الوافدة المنزلية في السعودية في حديثة مع صحيفة المختصر نيوز ) إلي أنه يوجد أكثر من 200 طلب للترقية إلى فئة «أ»، والقرار يصب في مصلحة الشركات بالدرجة الأولى، إلا أن نسبة كبيرة من مكاتب الاستقدام تواجه خسائر نتيجة تداعيات جائحة كورونا.