فكرة سيارة طائرة صناعة محلية عربية تدعم فكرة تصنيع أول سيارة كهربائية في الكويت
فكرة سيارة طائرة صناعة محلية عربية تدعم فكرة تصنيع أول سيارة كهربائية في الكويت

الكويت تُصنع أول سيارة كهربائية يعتبر إنجاز كبير للغاية وصورة اقتصادية رائعة تفكر فيها بشكل جادة الحكومة الكويتية في الوقت الحالي ، خصوصاً وأن السيارات الكهربائية أصبح منتشرة الان ولمساعدتها في تنشيط الأقتصاد الكويتي.

وفي سياق متصل فانة من المنتظر ما يتم أختيار بعض المركبات التي تتواكب مع الدولة فمثلآً درجات الحرارة مرتفعة للغاية في الكويت يتم أختيار سيارات تتماشي مع درجات الحرارة من قبل الشركة المصنعة ، وذلك من خلال مركز الأبحاث والتطوير والذي تكون تلك وظيفتة بحيثُ يتماشي مع الظروف الجوية في كل دولة.

وفي ذلك الصدد فأن فكرة التصنيع في الوقت الحالي قائمة في حد كونها شئ جميل خصوصاً في الفترة الحالية بعد انتشار فيروس كورونا في الكثير من الدول وفكرة الأعتماد علي الصناعة الداخلية شئ مبهر للغاية من أجل دعم اقتصاد الدول وتقليل الأعتماد علي الأستيراد والأعتماد الأكبر علي التصدير.

فلم أعطينا مثلاً هنا عبر موقع المختصر في ذلك الحديث فسوف نلاحظ شركة " جي ايه سي " فأن مركز الأبحاث في الشركة يعمل أولاً علي دراسة حالة الطقس والظروف الجوية داخل كل دولة قبل تصنيع السياراة ، وذلك من اجل تصنيع سياراة تتماشي مع الظروف الجوية ودرجات الحرارة في كل دولة .

شركة جي ايه سي المعروفة علي المستوي العالمي ولها باع طويل في صناعة السيارات الشهيرة علي سبيل المثال تقوم بتطبيق كافة معايير الامان وكامل دراجتة بحيثُ يتماشي مع كافة الظروف الجوية ودرجات الحرارة في كل دولة من خلال النظر الي محركات السياراة علي كافة مختلف الأنواع وكافة مختلف الموديلات ما يضمن لقائد السيارة وجميع الركاب أعلي درجات السلامة والأمان مع ترك بصمة الرفاهية من حيثُ المقصورة الداخلية والأنسيابية الرائعة في السياراة من الخارج.

من جانبة فقد كشف المصدر لمراسل صحيفة المختصر أن السيارة الكهربائية الجديدة في الكويت سوف تتوافق مع كافة معايير السلامة والأمان العالمي مع الأنسيابية الرائعة للغاية سواءً في المقصورة الداخلية للسيارة أو المظهر الجمالي الرائع الخارجي في السيارة .

بعد انتشار فيروس كورونا في الكثير من الدول وخصوصاً دولة الصين وكانت الكثير من دول العالم تعتمد بشكل كبير للغاية علي قوة الاقتصاد الصيني خصوصاً في صناعة السيارات مع توقف المصانع في الوقت الحالي داخل الإراضي الصينية ووقف حركة التصدير للكثير من الدول مع زيادة الأسعار في الوقت الحالي بسب توقف المعروض بدأت الكثير من الدول الأعتماد الدخلي علي أقامة مصانع داخلية تعمتد علي الأيدي العمالة الداخلية بدلاً من الأستيراد.

تحت شعار صنع في الكويت ، في الوقت تفكر جدياً في إقامة مصنع للسيارات الكهربائية يكون قادراً في حد ذاتة علي تغطية الأعتماد المحلي والتصدير للكثير من دول العالم خصوصاً مع توقف الصناعة الصينية في الوقت الحالي بسب فيروس كورونا 

وقد أكد المصدر أن السياراة الجديدة بكافة انواعها المختلفة وفائتها سوف تكون قادرة علي التأقلم علي أجتياز كافة درجات الحرارة العالية خلال فصل الصيف خصوصاً وان درجات الحرارة في الكويت علي سبيل المثال تكون مرتفعة للغاية في فصل الصيف.

الأختبارات الجديدة والمعايير سوف تكون محط النظر من قبل مصنعي تلك السيارة بحيثُ تكون خاضعة للتجارب والتحدي وتكون قادرة علي القيام بأعلي نسبة تبريد مع ارتفاع درجات الحرارة ولا تؤثر سلبياً علي أداء التكييف مع توزيع البرودة في جميع أجزاء السيارة سواء تحت المقاعد أو عند الزجاج الخلفي أو في وسط المقصورة حيث كان التبريد فعالا بدرجات أكبر من المتعارف عليه وذلك لضمان تميز وراحة أفضل لجميع الركاب وقائد السيارة.

كذلك فأن السياراة الجديدة سوف يطبق عليها أعلى درجات الأمان ضمن ما تنتجه من سيارات ومحركات على اختلاف أنواعها وموديلاتها، وبما يضمن السلامة لقائديها وركابها، مع أفضل درجات الراحة والرفاهية من حيث المقصورة الداخلية وما تتمتع به من مزايا متعددة، كذلك اعتماد أفضل المواد في تصنيع الأجزاء الأساسية للسيارة، والتي تطابق المواصفات والمعايير الدولية المعتمدة في صناعة المحركات والسيارات.

كذلك ايضاً فسوف تم فحص الأجزاء الداخلية لمحرك السيارة بعد تصنيعها من اجل التأكد علي سلامتة وسوف يتم فحص الهيكل بجميع أجزائه المختلفة سواء المعدنية أو البلاستيكية أو الزجاجية وكل ما يتعلق به من اجل معرفة إذا ما كان هناك أي تغيير أو شيء يمكن أن يؤثر على أداء محرك السيارة ، أو أداء السيارة بصورة عام من اجل أخراج نتيجة مذهلة تتميز بدرجة عالية من الجودة.

كما سوف تتمتع السيارة الجديد بجودة عالية للغاية في الأداء علي الرغم من أن درجات حرارة الجو تتجاوز في بعض مراحل التجربة الخمسين درجة مئوية، وفي بيئات مختلفة من حيث الطرق التي تمت تجربتها فيها سواء في البيئة الصحراوية أو على الطرقات السهلة أو المتعرجة بحيثُ أن تسبث تجاوب الإطارات مع السيارة بصورة رائعة وثبات عالي للغاية مع نظام المكابح رائع ومتميز مع قوة واداء وثبات علي كافة الطرق وتكون مطابقة لاعلي مواصفات صناعة السيارات في العالم.

تجدر الإشاراة الي انة من المتوقع أن يتم الأنتهاء من ذلك المشروع في نهاية عام 2025 علي أن تسغني دولة الكويت بعد ذلك في الأعتماد علي السيارات الخارجية والأعتماد علي الصناعة المحلية خصوصاً وأنها من الممكن ان توفر فرص عمل كبيرة في ذلك القطاع الأقتصادي الرائع.