نشرت وزارة الصحة السعودية بيانا جديد لمصير المغتربين فى المملكة العربية السعودية ولما حدث لهم اثر جائحة كورونا التى قد أجتاحت العالم كلة فى اقل من ثلاث شهور فنحن ننشر اليكم رواد صحيفة المختصر نيوز اهم المستجدات واليكم التفاصيل .

وفى نفس السياف وبلنسبة الى للعاملين في السعودية، فبعد أن أعلنت الكثير من الدول في الشرق الأوسط حالة الطوارئ وإغلاق العديد من المدن الرئيسية ووقف الحركة، حرصت الجهات المختصة في السعودية على عدم إنتشار وإنتقال الفيروس عبر الأشخاص المسافرين والذين تنقلوا من دولة لأخرى خلال الفترة الماضية.

وكما جائت المصادى ان هذا المقصود بحالة الطوارئ هو، البقاء بالمنزل، ورفع الإستعداد للتعامل مع أي سيناريو قادم لا قدر الله قد يضر الجميع وبالتالي فأن مسألة حدوث ذلك لا تقتضي إنتشار المرض وإنما تحسبا لعدم زيادته وإنشارته بشكل أوسع خلال الفترة القادمة.

وفي سياق متصل فيما هذا الحالة ينصح العاملين في السعودية، البقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة، تجنب التجمعات والإختلاط مع الآخرين، الإهتمام بالنظافة الشخصية وعدم ملامسة الأسطح والأماكن الجافة، وكذلك عدم التعاطي مع الإشاعات التي من الممكن أن تسبب الذعر للمواطنين وتصيبهم بإحباط.

وكما اعرب مصدر مسؤل بلوزارة انه في حال إستمرار الأزمة وقت أطول، لنفترض أنها ستبقى لشهر 11 من العام 2020، هذا ما سيرهق كافة مؤسسات وأجهزة الدولة، ويخفض إنتاجها، ويزيد من المترتبات المفروضه عليهم لسد النقص، ناهيك عن إحتمالية خروج آلاف العمالة لبلادهم، وفي أسوء الحالات سيكون مصيرهم مجهول ولا حول لهم ولا قوة فيما لو إستمرت الأزمة لفترة أطول.

أخيرا وليس اخرا خصصت وزارة الصحة بلمملكة العربية السعودية أرقام خاصة بالطوارئ للحالات للإبلاغ عن أي حالات يشتبه بها أنها تعاملت مع أشخاص مصابين، لا أصابكم الله بمكروه، وحفظ الله المملكة وقيادتها الحكيمة وسدد خطاهم.