مستقبل صناعة السيارات الكهربائية في المملكة العربية السعودية
مستقبل صناعة السيارات الكهربائية في المملكة العربية السعودية

تُعرَّف السيارات الكهربائية بأنها هي العاملة على محرك كهربائي، بديلا عن محرك الاحتراق الداخلي الكلاسيكي المعلوم الذي يولد الطاقة على يد إحراق خليط من البترول والغازات. لذا، ينظر إلى المركبات الكهربائية على أساس أنها بديل للسيارات الكلاسيكية المستخدمة في وقتنا الجاري، ولا يوجد شك أن العربة الكهربائية ستساعد في معالجة متشكلة مبالغة الدنس والتغير المناخي الدولي وحفظ الموارد الطبيعية.

وبصرف النظر عن أن مفهوم المركبات الكهربائية كان حاضرًا منذ مدة طويلة، لكنها جذبت حجمًا عارمًا من المراعاة في الاتفاق المكتوب السالف، وسط زيادة انبعاثات الكربون والآثار البيئية الأخرى للمركبات المعتمدة على البترول الكلاسيكي (البنزين والديزل). وعلى الرغم من أن رواية السيارات الكهربائية قد بدأت منذ مدة طويلة، سوى أنها لم تأخذ إلا جزء ضئيل في عالم السيارات. وتعتبر تقنيات المركبات الكهربائية الجديدة عصرية نسبيًا، غير أنها بدأت حاليا تنال شهرةً ورواجًا نتيجة لـ الكمية الوفيرة من الإمتيازات التي تخص بها، مثل انعدام الانبعاثات الملوثة للبيئة والضارة بالصحة، وعدم الاعتماد على البترول الأحفوري، والكفاءة العالية، وهدوء المحرك نسبيًا، وغيرها.

خسر ركزت الدراسات على ازدياد مدى العربة وكفاءتها، وخفض الأثمان فضلا على ذلك تحديث أنظمة تحميل كهربائية لشحنها، تكون مؤثرة واقتصادية وآمنة.

يمكن تجزئة المركبات عموماً إلى ثلاثة أشكال:

مركبات محرك الاحتراق الداخلي، والسيارات الكهربائية الهجينة العاملة بمحرك الاحتراق الداخلي إضافة إلى البطارية.. أما الصنف الـ3 فهي السيارات الكهربائية العاملة بالطاقة من وحدات تحميل كهربائية، وتعتبر الأخيرة محور المناقشة. ولا تتشابه السيارات الكهربائية فنياً عن مثليها في مركبات محرك الاحتراق الداخلي في حضور البطارية وأجهزة التحكم ومحرك كهربائي ليس إلا، ونجمَ عن ذاك الفرق صعود أسعار المركبات الكهربائية، بخاصةً ما له صلة بالبطاريات وأحجامها.

قدر سوق السيارات الكهربائية الدولي

توميء تقارير البحوث والتطوير، بحسبًا لوكالة الطاقة العالمية حتّى عدد السيارات الكهربائية في الكوكب بلغ إلى 5.5 1,000,000 عربة في سنة 2020، فيما لم يكن هنالك إلا المئات منها قبل عشر سنين. وفي توثيق لآخر دراسة لوكالة الطاقة العالمية، يتكهن التقرير بصعود عدد مبيعات السيارات الكهربائية سيصل إلى ما بين 150 إلى 250 1,000,000 عربة بحلول عام 2030م، و548 عربة في سنة 2040م، وذلك صعود هائل يتطلب بالتأكيد إلى استثمارات عالية وبنية تحتية جسيمة. ومن الواضح أن معظم المبيعات تتمركز في دول النرويج وأيسلندا والسويد وهولندا وفنلندا، إذ لديها النرويج 49 بالمائة من قدر مبيعات السيارات الكهربائية دولياً، في حين تتشارك الصين والولايات المتحدة الامريكية الأمريكية بـ10 بالمائة إلى حد ماً من مجموع المبيعات. ويُعزى هذا إلى التشريعات والخطط والإستراتيجيات المقرة من البرلمانات المتنوعة (بشكل خاصً في الدول الإسكندنافية) التي تضغط في اتجاه حماية وحفظ المناخ والطاقة الخضراء.

ولو نظرنا بقرب الصناعة الدولي لوجدنا أن ثمة عددًا مقيدًا من البلاد والمدن تسهم في صناعة وتسويق المركبات الكهربائية. وتحتسب الصين البلد التي تتصدر العالم في إصدار المركبات الكهربائية، بإنتاج 1.2 1,000,000 عربة في سنة 2019م، تليها الولايات المتحدة الامريكية الأمريكية والنرويج.

ومن أبرز عوامل محدودية صناعة السيارات الكهربائية، السعر العالية، وعدد المصانع المنتجة لتلك الأشكال من السيارات الكهربائية.

البنية الأساسية الضرورية للسيارات الكهربائية

تمثل محطات تعبئة السيارات الكهربائية أكثر أهمية مركبات البنية الأساسية الضروري العثور عليها وتوافرها. ويعتمد زمن تعبئة بطارية العربة الكهربائية على تمكُّن العربة (كمية البطارية الكهربائي) وصنف التيار (محتار أو متواصل). مثال على ذلك، تفتقر عربة كهربائية مإستطاعتها أربعين كيلووات/ساعة إلى 11 ساعة لشحنها بالتيار المنزلي المتردد (16 أمبير و7 و3 كيلووات) بينما أنها تشحن لمقدار 4 ساعات لدى توصيلها بتيار محتار ثلاثي الأطوار (16 أمبير، 11 كيلووات).

ومن الملاحظ أن واحد من خلل ونقائص المركبات الكهربائية هو طول مرحلة التعبئة المنزلي.

وتنقسم محطات التحميل بشكل عام إلى ثلاثة معدلات:

- التحميل المنزلي (المعدّل الأضخم- تيار محتار): وهو إجتمع للتوفير في مختلف المنازل عن طريق المقبس (الفيش المثبت على الجدار) في الحال، ويتميز بوفرته، غير أن يعاب بطول فترة التحميل، ويحتسب ثمانين بالمائة من التعبئة الجاري بالبيوت بخاصةً بالليل. وتلك المقابس المنزلية يلزم أن تصمم بشكل خاصً لتحميل المركبات الكهربائية وليس كل المقابس في البيت تكون سليمة وموقف وآمنة لعملية التحميل.

- التعبئة التجاري (الدرجة والمعيار الـ2- تيار محتار): متمثل في معدات توضع في نقاط تعبئة متنوعة في البيوت، والأسواق التجارية، وأماكن الجهد، وعلى طول مسارات الأساليب المتعجلة الأساسية، وهي أكثر سرعة من المعدّل الأضخم، وتكون عادة برسوم.

- التعبئة العالي (الدرجة والمعيار الـ3- تيار متواصل): مثل سابقتها في أدوات التعبئة بالمستوى الـ2، غير أنها أعلى سرعة بشكل أكثر للغايةً ورسوم أعلى بطبيعة الشأن، غير أن تكون متواجدة في نقاط تعبئة غير منزلية، مثل: أماكن البيع والشراء التجارية، ومواقف المركبات العامة.

أُنشئ ما يقترب من 540 1000 شاحن للسيارات الكهربائية في 2018م على المستوي الدولي، وأتيحت لسائر قائدي السيارات برفع 24 بالمائة على معدلات 2017م.

لقد حافظت الصين على ريادة صناعة شواحن المركبات الكهربائية التي تعتبر 1/2 الإجمالي الدولي، وتتجه الصين إلى تشكيل محطات تعبئة باهظٍ (الدرجة والمعيار الـ3) لمختلَف قائدي السيارات، بل ما تزال الأغلبية في أوروبا والولايات المتحدة الامريكية تتمحور في شواحن الدرجة والمعيار الـ2.

خصائص ومقاييس السيارات الكهربائية وأكثر أهمية معالم الخطط والإستراتيجيات والتنظيمات

تطورت التقنيات الجديدة والمستجدة لتصنيع المركبات الكهربائية عديدًا على مجال الأعوام القليلة الفائتة، وبسببِ أن المركبات الكهربائية سوف تصبح جزءًا طبيعيًا من منظومة النقل البيئي، فإننا سنشهد تحولاً ضخمًا باتجاه توحيد عتاد التحميل وإدخال طرق وأنظمة مستحدثة في تصنيع السيارات الكهربائية، بل من الشاق بخاصة موائمة التقدمات القريبة العهد، والحرص على أن تقنيات المركبات الكهربائية تتوافق مع آخر الفهارس والخصائص والمقاييس الوطنية، وفوقه نشاهد دول القيادة في المركبات الكهربائية مثل الصين ودولة اليابان وأميركا الأمريكية ودول التحالف الأوروبي، تتفاوت الخصائص في القوابس والتحميل والتصميم، الأمر الذي يجسد عقبة كتأدية في سبيل توحيد الخصائص والتوافقية إذا ما أرادت باقي الدول اللحاق بدول القيادة في ذاك المسألة.

تعد سياسات المركبات الكهربائية ناحيةًا حيويًا لإنجاح المشروع، وبنظرة حثيثة بخصوص البلاد والمدن التي سبقت العالم في ريادة المركبات الكهربائية، نجد أن أبرز الخطط والإستراتيجيات هي:

- ترتيب السيارات الكهربائية: يصور سياسية المركبات الكهربائية بشكل عام، وخصائص اقتصاد الطاقة إلى العربة الكهربائية.

- سياسة المؤازرة الحكومي: يمنح المؤازرة المالي لمستخدمي المركبات الكهربائية، في مغزى حتّى ثمن العربة الكهربائية يُعدُّ أثمن من مثلها من عربة الاحتراق الداخلي، فضلا على ذلك العون المقدم في تعرفة التحميل الكهربائي.

- تجهيز الشواحن الكهربائية: يحاول أن ترسيخ مقدمي المساندة الكهربائية أو مؤسسات محددة في سيطرة على سعة الشواحن وعددها ومواقعها وشراء الكهرباء بالجملة وبيع وشراء الكهرباء إلى السيارات الكهربائية، إضافة إلى ذلك مقاييس الشواحن.

- تجهيز عدد السيارات الكهربائية: يفصل به عدد السيارات الكهربائية المسموح بها والاعتبارات لتزايد العدد بطولة منافسات دوريًّا.

- الخطط والإستراتيجيات الصناعية للسيارات الكهربائية: يتيح قدر المؤازرة وقيمته لتصنيع السيارات الكهربائية بهدف الاقتصاد وإنماء الإمكانيات الذاتية وغيرهما.

تكامل نظام السيارات الكهربائية على شبكة الكهرباء

يُقسّم ربط المركبات الكهربائية مع نظام أو شبكة الكهرباء العمومية إلى ثلاثة أقسام:

1 - تحميل السيارات الكهربائية من الشبكة (G2V): ولذا هو الدارج الآنً والمطبق، وبذلك يكمل شراء الطاقة من الشبكة لتحميل العربة الكهربائية.

2 - تفريغ بطارية السيارات الكهربائية إلى الشبكة (V2G): وما زال أسفل البحث والتطوير، ويتوفر مدة تجريبية مقيدة في الدنمارك، وبها تعطى إمكانية للسائق ليصبح منتج كهرباء ويبيع الطاقة إلى الشبكة الكهربائية.

3 - تداول طاقة الكهرباء تجـــاريًّا بين السيـارات الكهــربائية (V2V): ولا يـــــزال أسفل البحث والتطـــوير، وهنا يفتح ســوق شراء وبيع الطاقة بين سائقي السيارات الكهربائية.

بالإمكان البصر إلى عملية تكامل منظــومة السيارات الكهربائية على شبكة الكهرباء إلى أنها تحدٍّ وفرص، ويجب دراسة التحديات والفرص -بنفس الدرجة-، وتقدير الوضعية الاستثمارية والتشريعية والفنية. خسر ذكر آنفاً مجموعة من ميزات المركبات الكهربائية، والفرص التي قد ينتج منها، وايضاً تعد إمكانية إذا أجبر قائد السيارة على تحميل سيارته في أوقات غير الأوج، عن طريق إخضاع تعرفة التحميل، وفوقه يصعد معامل الحمل ويصعد جدارة ملتف الحمل الذروي. أيضاً تعد العربة الكهربائية مصدراً للكهرباء وبالإمكان تغيير تلك الإمكانية إلى إكراه قائدي السيارات على تفريغ البطارية في الشبكة طوال أوقات القمة، عن طريق إخضاع تعرفة التفريغ، ولذا يعين في مصلحة الأحمال.

ايضا يعتبر تجهيز التردد والجهد الكهربائي ودعم إصدار الطاقة المتجددة من أكثر الفرص الجيدة والمحفزة من استعمال المركبات الكهربائية وربطها بالشبكة.

وفي الكفة الأخرى تعد التحديات أو الآثار الهدامة المنتظر وقوعها من ربط العربة الكهربائية ناحيةًا حساسًا، خصوصًا لمشغل النسق أو مشغل النقل في الرصد والوقوف على حقيقة توافر الطاقة اللازمة في أوقات القمة. مع ازدياد المطلب على السيارات الكهربائية وارتفاع أعدادها، وسوف يكون هنالك احتياج عارمة للكهرباء بهدف تحميل بطاريات السيارات. ومن المنتظر أن ينبسط المطلب على طاقة الكهرباء من أسطول السيارات الكهربائية على مستوى العالم نحو 640 تيراواط/ساعة في سنة 2030، وهذا وفق توثيق الوكالة العالمية للطاقة.

إن أبرز متطلب لمحطات تعبئة المركبات الكهربائية هو توافر الكهرباء في الشبكات الكهربائية التي تعمل. وسوف يؤدي التحميل المتصاعد للسيارات الكهربائية العالي (الذي يحتسب تحميلًا عشوائيًّا) إلى تحدٍّ لأنظمة الطاقة، لاسيماً إذا توافق زمني مع مدد القمة، ويرفع الحد الأقصى للطلب على الإطار في الحمل الذروي، أو قد ينتج حملاً ذرويًا عصريًا أو كلاهما معًا، الأمر الذي يقصد الاحتياج إلى مقدرة توليد تكميلية. من منحى أحدث، قد يؤدي نفوذ التعبئة (أو التفريغ) غير الممنهج إلى تزايد الأحمال على شبكات ومحولات التقسيم، الأمر الذي يستدعي وجوب رصد شبكة التجزئة أو تكهن انقطاعات محتملة، نتيجة للأحمال الزائدة. وتشتمل على أشكال التجديد في استبدال المحولات وتعزيز الخطوط ورفع كميات جدارة التقسيم. أيضاً تعد تحديًّا ذو بأسًّا لجودة الكهرباء واستقرارية المنظومة، لاسيماً مع غزارة أعداد السيارات الكهربائية المستخدمة.

الأثر المجتمعي من السيارات الكهربائية

في دراسة بخصوص السيارات الكهربائية في الدول السبّاقة لها، نجد أن المزايا المجتمعية للسيارات الكهربائية تشتمل على إمتيازات متعددة؛ منها: تدعيم أمنيَّة الطاقة، وتنقيح تميز الرياح والصحة، والإنماء الاستثمارية المحلية، والمنافع البيئية. وبالنظر في الدول المقصودة مثل دول التحالف الأوروبي، نجد أنها سلكت فترات تجريبية -مع عدد محصور من المركبات- لدراسة سلوك قائدي السيارات، وأسلوب وكيفية وافق المجتمع للسيارات الكهربائية وغير هذا. ولذا يحتاج تواصلاً مستديمًا مع قائدي السيارات والسيارات الكهربائية أثناء المدة التجريبية، وخرجت المراحل التجريبية إلى تأكيد مساهمة الحوافز الأصلية في سياسات تحث وتدعم على تبني المركبات الكهربائية وإعانات البنية الأساسية بشكل ملحوظ في التفكير في شبكة السيارات الكهربائية المستقبلية للمالكين والمستعملين. لقد كانت الفترة التجريبية مثمرة لصانعي الأمر التنظيمي في الشروع صوب تصنيع المركبات الكهربائية تصاعديًّا وتبني التّخطيطات الضرورية صوب كهربة تصنيع النقل والسيارات، مثال على ذلك، نهضت بريطانيا بمرحلة تجريبية على مائتين عربة كهربائية ليس إلا لبرهة ثلاث سنين 2013- 2015، وقد كانت الأسعار 13 1,000,000 دولار أمريكي، بإسهام مقدمي المساندة، والجامعات، ومشغل منظومة التقسيم، وشركات عربة كهربائية. وتلخصت ساحات التعليم بالمدرسة في الهندسة والعلوم البشرية والمناخ والاقتصاد.

كانت الغايات الأساسية للدراسة هي علم أعراف وسلوكيات سياقة الزبائن والتحميل، وتحديث واختبار أجهزة التعبئة، وتثمين دومين الشبكات الكهربائية التي ستواجه مشكلات فنية، وفي النهايةً التأكد من أشكال الشبكات التي من الممكن أن تعمل فيها تكنولوجية السيارات الكهربائية بنجاح.

أما الغايات البشرية والمجتمعية خسر كانت تختصر في وعى طريقة ومقار تعبئة المركبات الكهربائية، وهل تشحن أكثر من مرة واحدة في اليوم؟ وهل تشحن في الصباحً أم في الليلً؟ وهل يتكهن مستخدمو السيارات الكهربائية تعبئة البطارية كاملاً؟ وهل يبقى تفاوت في عملية التحميل صيفًا أو شتاء؟ وهل كانت سعر التعبئة مانعًا أم محفزًا في التحميل في أوقات محددة؟

أكثر أهمية الدروس الدولية المستفادة

في أعقاب دراسة تصنيع المركبات الكهربائية في دول الصين ودولة اليابان والولايات المتحدة الامريكية الأمريكية ودول التحالف الأوروبي، وفي السطور التالية أبرز الدروس المستفادة:

- تعد المركبات الكهربائية عنصرًا هامًا وعاملاً ضروريًّا في التبدل إلى الإنماء الدائمة.

- تلعب الخطط والإستراتيجيات والتنظيمات الدولية دورًا حاسمًا في تشكيل تصنيع دائمة للسيارات الكهربائية.

- يلزم إنتاج القوائم والخصائص القياسية المطلوبة.

- سوف يؤدي القيادة التقني إلى خصومات ضخمة في سعر البطاريات، ومن ثم سوف تنزل أسعار المركبات الكهربائية تبعًا لهذا.

- يؤكد تجاوب القطاع المخصص في إرتفاع نسبة تقدم وزخم كهربة النقل.

- تجسد المركبات الكهربائية صديقة للبيئة، لهذا تجسد واحد من المعطيات المأمورية في قلل انبعاثات الأدخنة السامة الملوثة للبيئة المؤذية بالصحة، والغازات الدفيئة المتلفة للغلاف الجوي وتعرية طبقة الأوزون.

- تعتبر المزايا المجتمعية وظيفة في تبني تصنيع السيارات الكهربائية ونشرها بين الناس على يد دعايات ميسرة وحملات توعوية.

- إن الحوافز الرسمية (سواء العون في أسعار المركبات الكهربائية أو تسعيرة التعبئة) لازمة لتحفيز الأعضاء للتحول إلى المركبات الكهربائية.

- يقدر تكلفة وسطي تعرفة التحميل في الولايات المتحدة الامريكية الأمريكية بحوالي 56 هللة لجميع كيلووات/ساعة

- إحتمالية التنسيق والتفاهم بين جهتي الإمداد (مؤسسة الكهرباء) إتجاه المطلب (المستهلكون) لإدارة الأحمال الكهربائية على نحو سليم عالية، بهدف تنقيح المساندة الكهربائية الجانب الأمامي وتخفيض أثمانها.

- وجوب تأسيس مشغل منظومة التجزئة، لاسيماً مع مبالغة عدد السيارات الكهربائية، بما يصون رصد التدفقات الكهربائية، وتخفيض الاختناقات، والكبس على محولات التقسيم.

- ما يزال منظومة تحميل المركبات الكهربائية من الشبكة (G2V) هو السائد هذه اللحظةً.

- يُمثِّل استعمال الطاقة المتجددة في تحميل المركبات الكهربائية رأي سباقة الأمر الذي حدا بالكثير من دول العالم إلى تبني الطاقة الشمسية الكهروضوئية وطاقة الهواء، بما يخفف من تكليفات التعبئة الكهربائي من ناحية، ويحد من الانبعاثات الغازية في المقابل.

- الاقتصاد في السيارات الكهربائية والشواحن في تطور مستمر بما في ذاك الصناعة والتصدير الأمر الذي يشير إلى نقل تكنولوجية وخلق وظائف قريبة العهد ينعكس إيجاباً على الكسب القومي. وأعلاه تدعم الحكومات المؤسسات الصانعة على أراضيها.

- تصرف المراحل التجريبية قبل فتح مكان البيع والشراء كاملاً، قضى ملح للوقوف على سلوك الأعضاء ودراسة التحديات وإعطاء الزمن الوافي للتواصل مع شخصيات المجتمع ووضح منظور السيارات الكهربائية.

تصنيع السيارات في المملكة السعودية

إن كمية اقتصاد السيارات في السعودية جسيم، إذ نجد أن طرقات المملكة التي يصل طولها 227 1000 كيلومتر تحمل على عاتقها أعدادًا عظيمة من المركبات تتخطى 12 1,000,000 عربة في سنة 2019م.

ويستهلك ذلك العدد الهائل من السيارات بالمملكة ما يكثر عن ثمانمائة 1000 برميل بترول على نحو متكرر كل يوم، ومن المنتظر أن يرتقي ذلك المعدل بحجم التضاؤل عام 2025 ليتخطى الاستهلاك 1.6 1,000,000 برميل متكرر كل يومًا، وسوف يصل عدد المركبات في شوارع المملكة 25 1,000,000 عربة بحلول عام 2025، إذ إن نسبة امتلاك السيارات تشهد تقدمًّا واضحًا بكمية 5 % سنويًّا، وذلك العدد يجسد إمكانية لتشييد سياسة ومخطط تدريجية في تبني السيارات الكهربائية في السعودية.

توصيات محلية

إنشاء على الدروس المستفادة دوليًّا، نذكر أبرز التوصيات العامة على صعيد السعودية باتجاه تبني تصنيع المركبات الكهربائية كالتالي:

1) تلعب الخطط والإستراتيجيات والتنظيمات والسجلات دوراً حاسماً في تصنيع المركبات الكهربائية، وينبغي إعدادها بأسلوب جيد واستباقي.

2) إن دور مشاركة القطاع المختص حيوي لأنه سوف يخلق فرص عمل حديثة ونقل التكنولوجية. إن منحى الاقتصاد وصناعة المركبات الكهربائية في المملكة كلف أساسي يستأهل التعليم بالمدرسة بخاصةً أنها تندرج أسفل مظلة بصيرة 2030 وبرنامج تحديث التصنيع الوطنية والخدمات الوظيفة الخدمية الأخرى لها.

3) قدوم جميع أصحاب الهيئة في تصنيع المركبات الكهربائية قضى لا بد منه، ولعل اللجنة الجارية يقاد من قبل وزارة الطاقة تفي بذلك الغاية.

4) يجسد الاقتصاد في السيارات الكهربائية قام بالتوجهًا حقيقيًا سواء الصناعة أو الشواحن أو التطبيقات المتنوعة أو الاستقدام والتصدير. وبصرف النظر عن أن حاوية المشروعات الاستثمارية العامة حدث اتفاقية استثمار تجتاز مليار دولار أمريكي مع مؤسسة لوسيد، لتمكين الإطلاق التجاري للسيارات الكهربائية، تستمر وجهة نظر إستحداث مؤسسة مختصة (المؤسسة الوطنية للسيارات الكهربائية) يمتلكها حاوية المشروعات الاستثمارية العامة، تقوم على شراء الكهرباء بالجملة وتثبيت الشواحن المتنوعة في المنازل أو أماكن البيع والشراء التجارية وغيرهما، وجهة نظر سباقة تستحق البحث والدراسة.

5) ينبغي تجهيز مقاييس وخصائص فنية بديهية، سواء للسيارات الكهربائية أو لمعدات التحميل، ويوضح ذلك السياق ملحوظًّا في ثنايا البيان الأخير لمعالي محافظ المصلحة المملكة العربية المملكة السعودية للمواصفات والمعايير والإجادة والأصالة، الطبيب سعد القصبي، بشأن السماح بالاستيراد التجاري للسيارات الكهربائية والشواحن المخصصة بها في مكان البيع والشراء السعودي، على حسب الأفعال التي قامت بتحديدها الجهات المقصودة بالمملكة.

6) الطليعة في مدد تجريبية قبل فتح مكان البيع والشراء كاملاً، ودراسة الطقوس الاجتماعية والنتائج الأولية لنفوذ السيارات الكهربائية على الشبكة والأرقام النقدية والحوافز المستهدفة، فضلا على ذلك دراسة بحث مكان البيع والشراء الأهلي وتوجهات المستهلكين.

7) وجوب الإتصال مع الزبائن، مثل الحملات الدعائية، بهدف طرح وجهة نظر المركبات الكهربائية والمقاصد العامة.

8) ينبغي أن تلعب الحوافز الأصلية دورًا مناصرًا، نظرًا أن أسعار المركبات الكهربائية مكلفة مضاهاة بغيرها حالا والبصر في مؤازرة تعرفة التعبئة.

9) دراسة تأسيس مشغل منظومة التقسيم مستقبلاً لمراقبة الأثر المترتب من السيارات الكهربائية على شبكات التقسيم.

عشرة) ضرورة تصميم مواقع محطات تعبئة السيارات الكهربائية في المدن والأساليب العاجلة، بهدف توافر البنية الأساسية اللازمة.

11) وجوب تنشيط الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية الكهروضوئية، في محطات التعبئة.

12) يمكن لتحميل المركبات الكهربائية أن يخلق إلتماسًا تكميليًا عظيمًا على الكهرباء، ومن ثم يقتضي أن تكون هنالك منفعة نشطة للطلب، تجريمًا لخلق أي حمل ذروي حديث أو ارتفاع الحمل الذروي الحاضر.

13) يلزم البداية مع نسق تحميل السيارات الكهربائية من الشبكة (G2V)، مع لزوم تحديد عدد المركبات الكهربائية المسوح بها تجريمًا لأي ضغط على الشبكة الكهربائية ودراسة الأسباب والاعتبارات للازدياد التدريجية.

14) إن دور الأوساط الأكاديمية ومراكز البحث والتطوير حيوي في دراسة الدراسات ذات الرابطة خصوصًا البحوث البينية بين الهندسة والعلوم الاجتماعية والاقتصادية والتشريعية، وقد يكون موائمًا إستحداث دبلوم مرتفعٍ مساهم في معارف السيارات الكهربائية لتأهيل الإمكانيات الوطنية.

15) تضمين مفاهيم عامة عن السيارات الكهربائية في مناهج التعليم التربوية مثل مادة العلوم.

الملخص

تستمتع السيارات الكهربائية بإمكانات تكنولوجية متطورة، لتكون مستقبل قطاع النقل بأكمله، وتتنافس الدول في تبني سياسات لتيسير استعمال المركبات الكهربائية في مجتمعاتها. إن تصنيع المركبات الكهربائية باتت تجسد فرصاً واعدة وتحديات واقعية، وبالإمكان تعظيم الفرص، وتخفيض التحديات ومراقبتها للاستفادة القصوى من السيارات الكهربائية في السعودية، خصوصًا أن بصيرة المملكة 2030 تستحث مثل تلك الصناعات لإنشاء اقتصاد متنافس وإنماء دائمة. وبلا شك أنها تؤول إلى العثور على مرافق محفزة تشارك في تحري المقاصد التّخطيط القريبة والبعيدة للمملكة.