منذُ قليل عبر لقاء خاص علي قناة العربية لخص نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية، الدكتور عبدالله أبوثنين، اليوم ، ثلاثة خيارات تسهل على موظفي الشركات المتضررة من تداعيات الوقاية من فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19". ...

وفي سياق متصل فقد أكد نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية، الدكتور عبدالله أبوثنين ألي أن القرار الجديد، بتنظيم علاقات التعاقد للعاملين، يشترط فيه أن تثبت المنشأة تضررها من إجراءات الوقاية من كورونا وعدم تلقيها الدعم من الدولة، موضحاً أن القرار جاء لتفعيل حالة القوة القاهرة ضمن قانون العمل.

وشرح نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية، الدكتور عبدالله أبوثنين أن وزارة الموارد البشرية سمحت لطرفي العلاقة وخلال ستة أشهر من صدور قرار السلطة التنظيمية في المملكة، بالتدرج في اتخاذ الإجراءات الثلاثة التالية:

- استنفاذ أيام الإجازة السنوية المستحقة للعامل المدفوعة الأجر.

- مواءمة الأجر بما يتوافق مع ساعات العمل الفعلية للعامل ضمن الظروف الجديدة.

- أخذ إجازة غير مدفوعة الأجر بحد أقصى 20 يومًا تقويميًا للشهر الواحد.

وأكد أن نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية، الدكتور عبدالله أبوثنين أتاحت إمكانية الاستفادة من خدمات العمالة الوافدة الفائضة مؤقتًا عبر خدمة "أجير"، حيث تتيح البوابة لأصحاب العمل حلولا مرنة تمكنهم من تقليل الاعتماد على الاستقدام الخارجي، وتسهل انتقال العامل إلى منشأة جديدة.

وشدد نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية، الدكتور عبدالله أبوثنين على أن هذا القرار، يأتي مواصلة لتنفيذ توجيهات القيادة السعودية، بتخفيف آثار فيروس كورونا على القطاع الخاص، وفي سياق دعم الموظفين السعوديين عبر منصة "ساند" إضافة إلى دعم الموظفين الوافدين، ضمن الحزم المعلنة للقطاع الخاص سابقاً.

علي الجانب الأخر فقد كانت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية، أصدرت قرارا لتنظيم العلاقة التعاقدية بين العاملين وأصحاب العمل وذلك انطلاقًا من دعم جهود حكومة المملكة العربية السعودية في السيطرة على تداعيات فيروس كورونا الجديد.

وسمحت وزارة الموارد البشرية لطرفي العلاقة عند ثبوت وجود القوة القاهرة عدم إنهاء العقد، بل إيقاف العمل به على أن يعود إلى السريان بعد زوال القوة القاهرة.

وتهدف الوزارة من خلال هذه المبادرة إلى حماية العاملين في المنشآت في هذه الظروف من الفصل وفقدان المزايا التعاقدية في عقد العمل، وضمان حياة اجتماعية واقتصادية ميسرة لهم.