ومن خلال هذا السياق وهذا العنوان جاءتنا من مصادر موثوق بها بعض الانباء بأن المملكة العربية السعودية تقوم بتطوير منظومة جديدة للأستغناء على ملايين العمالة الوافدة.

 

 

فقد قام وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ مؤخرًا باعتماد مشروع تطوير مسارات الثانوية العامة والأكاديميات المتخصصة، وهذا مشروع الهدف منه إحداث تغيير بعيد المدى في العملية التعليمية وذلك من خلال إيجاد مسارات تقنية لطلاب الثانوية العامة وتمس بشكل مباشر متطلبات سوق العمل السعودية، مما يساعد المملكة على الاستغناء عن الملايين من العمالة الوافدة.

وقد نشر الكاتب الدكتور عبد الرحمن بن حمد الحميضي، في مقال له بصحيفة الجزيرة أن مشروع "تطوير مسارات الثانوية العامة والأكاديميات المتخصصة" سوف يهتم ويركز على التجارب العالمية الناجحة مثل التجربة التعليمية في النمسا، وقد تم إعداده من قبل ورش عمل من الباحثين وخبراء التعليم من مختلف الجهات ذات العلاقة بالمملكة، والتي قامت بتحليل ودراسة الواقع.

وتم ذلك بمتابعة خاصة من وزير التعليم مقارنة مخرجات العملية التعليمية مع المخرجات الأخرى المثيلة لها في الدول الإقليمية والعالمية، والمسارات المعتمدة لدى الدول المتقدمة في اوروبا، وتحليل واقع القبول بالجامعات ومخرجاتها، واحتياجات سوق العمل في السنوات والعقود اللاحقة من القرن الواحد والعشرين.