تجديد «الإقامات» يعلّق سفر 5 آلاف معلم
تجديد «الإقامات» يعلّق سفر 5 آلاف معلم

الجوازات بالسعودية تحل مشاكل انتهاء الاقامات وإتاحة فرصة العودة حيث , لافتين إلى أنه رغم إعلان وزارة الداخلية عن تفعيل خدمة تجديد إقامات العاملين ولمزيد من التفاصيل تابعونا علي موقعنا المختصر من خلال هذا السياق .

ينتظر أكثر من 5 آلاف معلم مقيم من جنسيات مختلفة يعملون في وزارة التربية تجديد إقاماتهم تمهيداً لمغادرة الكويت، وقضاء إجازاتهم الصيفية الممتدة لنحو 4 أشهر داخل بلدانهم، لاسيما بعد السماح للراغبين في السفر بمغادرة البلاد وإتاحة فرصة العودة واستبدال العزل المنزلي بالحجر الصحي.

حيث ان القبس تواصلت مع معلمين انتهت إقاماتهم خلال فترة الحظر، وآخرين شارفت على الانتهاء، حيث أكدوا عدم وجود آلية واضحة لدى الوزارة والمناطق التعليمية لحل مشكلتهم، حتى يتسنى لهم الحجز والسفر إلى أوطانهم أسوة بزملائهم، لافتين إلى أنه رغم إعلان وزارة الداخلية عن تفعيل خدمة تجديد إقامات العاملين بالجهات الحكومية وفق المادة 17 إلكترونياً، .

فان «التربية» لم تؤكد عن أي خطة لإنهاء المعاناة التي يشعر بها آلاف المعلمين. استفسارات بالجملة المعلمون أطلقوا عبر القبس استفسارات واسئلة بالجملة تحتاج إلى إيضاحات وإجابات، حيث اعلنوا «نحن لا نعرف ما الآلية المتبعة لتجديد الإقامة في الوقت الحالي، وهل سيكون التجديد عبر المناطق التعليمية كالمعتاد أم عن طريق ديوان عام الوزارة؟ ولمن يتم تسليم وثائقنا؟ وكيف سيتم سداد قيمة طابع الإقامة؟

واعلنوا : هل يمكن تجديد الإقامة ونحن خارج الكويت؟ وماذا إذا انتهت إقامة أحد المعلمين وهو خارج البلاد؟، مشيرين إلى أن النظام في وزارة الداخلية لا يتيح تنفيذ معاملات الإقامة إلا قبل تاريخ الانتهاء بشهرين، فما موقف من تبقى على إقامته 3 أشهر، فهل يضطر للانتظار ولا يغادر البلاد حتى يستطيع التجديد . 

حيث يضمن عودته قبل استئناف الدراسة؟ وقالت مصادر مسؤولة لـ القبس أن دخول البلاد في الحظر الشامل الشهر الماضي هو السبب الرئيسي في تأخر حل مشكلة المعلمين المقيمين المنتهية إقاماتهم، لافتة إلى أن «التربية» خاطبت «الداخلية» مطلع مايو الماضي بأسماء 5 موظفين في القطاع الإداري مرشحين لتنفيذ المعاملات إلكترونياً.

واعلنت المصادر أن القطاع الإداري ينتظر من «الداخلية» تزويده بـ«اليوزرات» السرية (اسم المستخدم ورقم المشغل) الخاصة بالموظفين المرشيحن لإنجاز هذه المعاملات ليتسنى لهم تجديد الإقامات المنتهية، مشيرة إلى أن الوزارة تبحث عن آلية لإنهاء كل المعاملات الخاصة بالمنتسبين إلكترونياً من دون مراجعة الوزارة. استمرار الأزمة من جهته .

قال المعلم عادل فتحي أن موافقة الجهات المختصة، ممثلة في وزارتي التربية والداخلية، على تجديد إقامات المعلمين وهم خارج البلاد استثنائياً يعني أن آلاف المعلمين سيغادرون إلى بلدانهم وذويهم خلال أيام من دون قلق أو خوف من عدم إمكانية العودة، لاسيما مع استمرار أزمة كورونا وعدم تحديد موعد لعودة حركة الطيران الطبيعية إلى البلاد. واعلن فتحي أن بعض المعلمين ستنتهي إقاماتهم في اكتوبر المقبل ويرغبون في تجديدها قبل السفر، وآخرين ستنتهي صلاحية الجوازات الخاصة بهم قبل عام من انتهاء الإقامة وبالتالي يحتاجون لتمديدها ولا يستطيعون التجديد قبل تحديث البيانات في إدارة الجوازت .

حيث يعيشون في حيرة من أمرهم لضبابية المشهد برمته. «لمن يهمه الأمر»..من أين ؟ تساءل المعلمون عن كيفية حصولهم على وثيقة «لمن يهمه الأمر» التي يحصلون عليها سنوياً من وزارة التربية، لتقديمها إلى جهات عملهم داخل بلدانهم أثناء الاجازة، خاصة أن المناطق التعليمية معطلة حتى الآن، راجين أن تؤخذ بعين الاعتبار من مسؤولي الوزارة وإتاحة فرصة الحصول عليها الكترونياً.

ثلاث مشكلات تواجه الوزارة اعلنت مصادر مطلعة لـ»القبس» وجود مشكلات تواجه وزارة التربية في تجديد آلاف الإقامات المنتهية لموظفين ومعلمين على كفالتها في الوقت الحالي وتعمل على حلها منها مثلا صعوبة إنجاز معاملة الضمان الصحي بسبب الضغط الهائل على الموقع الالكتروني المختص، مما جعله بطيئا وتستغرق المعاملة الواحدة أحيانا 30 دقيقة.

ولفتت إلى أن القطاع الإداري يبحث عن آلية لتحصيل رسوم طوابع التجديد الملزمة على المقيم سواء عن طريق تفعيل «لينك» يرسل الى كل موظف ليتم الدفع من خلاله، أو قيام القطاع المالي بسداد الرسوم للموظفين ثم استقطاعها من رواتبهم، أو إضافة المبالغ عليه وترحيلها ليدفعها مع تجديد إقامته اللاحقة، أما آخر الحلول فأن يحضر صاحب العلاقة بنفسه إلى الوزارة لسداد هذه الرسوم .