تصنيع أول سيارة كهربائية في الجزائر
تصنيع أول سيارة كهربائية في الجزائر

الجزائر تُصنع أول سيارة كهربائية إنجاز جديد وصورة اقتصادية جديدة تفكر فيها بصورة جادة الحكومة الجزائرية في الوقت الحالي ، خصوصاً وأنها تريد تنشيط الأقتصاد الجزائري.

من المنتظر في القريب العاجل أن يتم إطلاق أول مشروع لصناعة السيارات الكهربائية في الجزائر والأول من نوعه في منطقة إفريقيا في غضون شهر من السنة الحالية ، وذلك من خلال شراكة جزائرية مع الشركة الإيطالية  كوجيولا موتورز ، أين ستتم صناعة مركبة  كات كات ،  أل سات ، و سيتي كار  والتي تندرج ضمن الإستراتيجية التطويرية لإقامة صناعة سيارات بمناولة محلية.

 وفي سياق متصل فقد بين وأظهر المدير العام مسير شركة  كوجيولا موتورز ، صالح علي خليل في تصريح صحفي على هامش الطبعة الأولى للأيام التقنية حول المناولة من أجل صناعة المركبات بالأوراسي، عن إطلاق مشروع تصنيع سيارات كهربائية بالسوق الجزائرية في غضون شهر من الآن.

وفي ذلك الصدد فقد جاء ذلك بعد دراسة الي ذلك المشروع الضخم الذي دامت ثمانية عشر شهرا. 

علي الجانب الأخر فأن ذلك المشروع يندرج ضمن مساعي الحكومة الجزائرية ووزارة الصناعة لتصنيع سيارة  كات كات ،  أل سات  و سيتي كار  التي تسير في المدن فقط، فضلا عن تعديل في مشروع  داس  حسب ما صرح به ذات المسؤول. 

علي الجانب الأخر فقد أبرز ذات المتحدث بأن المحرك الكهربائي الذي سوف يكون في السيارات السالف ذكرها، يتميز بقوة مختلفة، باعتبارها حاملة لمحركين لها القوة في البقاء بالتشحين أكثر من المعتاد، لأنها حاملة لمحركين الأول أمامي والثاني خلفي، على أساس أن الأول يعطي ضمان البقاء للمحرك الثاني. 

وبين واظهر المتحدث في ذات الشان الهام للغاية ، بأن المشروع سوف ينطلق من اجل إنتاج السيارات الكهربائية كمرحلة أولى بنسبة اندماج تقدر بخمسة وستون في المائة.

مضيفا في حد ذاتة الي أن كل عمليات التصنيع تتم في الجزائر وحتى تطوير الشراكة، فضلا عن نقل التكنولوجيا للسوق الوطنية، ملفتا إلى أن المركبات التي يُنتظر تصنيعها في الجزائر بموافقة الحكومة.

من جانبة فقد شدد ذات المتحدث إلى أن هدف المشروع التصدير نحو السوق الخارجية بقوله  14 زبونا ينتظر منتوجاتنا بحكم الطاقة النظيفة التي تستهلكها سياراتنا الجديدة .

 وبالنسبة لما يخص الأيدي العاملة في ذلك المشروع الكبير فقد ركز صالح علي خليل في الشأن ذاته على مركز تكوين متخصص لمهندسي الكهرباء والاستفادة من تجارب وخبرات المهندسين الجزائريين المتقاعدين والتي اعتبرها خطوة جد مهمة في الاستثمار الأول من نوعه إفريقيا، وذلك من خلال ربط علاقات مع جامعات متخصصة في المجال، إلى جانب مراكز التكوين والتمهين بالجزائر.

واضاف عن كيفية توفير مكونات السيارات الكهربائية، أكد ذات المسؤول على أن عملية تصنيع قطع الغيار ستتم في المصنع، عبر تخصيص مساحة خسمة عشر هكتارا للمناولة فقط بهدف خفض تكلفة إنتاج السيارة الكهربائية باستيراد ما نحتاجه من الخارج.