الشيخ السديس يعين رئيسا عامل للحرمين الشريفين
الشيخ السديس يعين رئيسا عامل للحرمين الشريفين

صدر أمر ملكي من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بتاريخ 1433/06/17هـ ينص على الموافقة على طلب معالي الشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصين إعفاءه من منصبه وذلك نظرا لظروف معاليه الصحية وتعيين فضيلة الشيخ الدكتور / عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس رئيساً عاماً لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بمرتبة وزير .

ويقدم أعضاء وكالة الرئاسة العامة لشئون المسجد النبوي الشريف لفضيلة الشيخ الدكتور / عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس التهنئة لتولي فضيلته منصب رئيسا عاما لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف ويتمنون لمعاليه التوفيق والإعانة من الله في مهامه القادمة.

نص الأمر الملكي بتعيين الشيخ السديس رئيسا عاما لشؤون الحرمين

ونص الأمر الملكي: "بعون الله تعالى وقدرته، نحن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، بعد الاطلاع على المادة الثامنة والخمسين من النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم أ/90 بتاريخ 27/8/1412هـ. وبعد الاطلاع على نظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/10 بتاريخ 18/3/1391هـ. وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم أ/188 وتاريخ 7/12/1430هـ. وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم أ/14 بتاريخ 3/3/1414هـ. وبعد الاطلاع على ما رفعه لنا معالي الشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصين الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن طلبه إعفائه من منصبه لظروفه الصحية. أمرنا بما هو آت: أولاً: الموافقة على طلب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي معالي الشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصين إعفاءه من منصبه لظروفه الصحية. ثانياً: يعين فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس رئيساً عاماً لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بمرتبة وزير. ثالثاً: يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه من وقت إصدار القرار".

ويشكرون معالي الشيخ "صالح بن عبد الرحمن الحصين" على ما قدمه من جهود كبيرة في خدمة الحرمين الشريفين ومنسوبوها وزوارها.

وبهذا القرار يتولى معالي الشيخ عبدالرحمن السديس مهمة الإشراف على شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف وهما أطهر بقاع الأرض وأكثرها تقديسا في مكة المكرمة والمدينة المنورة لمدة 4 أعوام أخرى، وهو المنصب الذي يحظى بشرف القيام بمهامه منذ 8 مايو/أيار 2012، عن جدارة واستحقاق.

نبذة تاريخية عن حياة الشيخ عبدالرحمن السديس

قام الشيخ عبدالرحمن السديس بحفظ القرآن الكريم وهو ابن اثني عشر عاماً، وتم تعيينه إماماً وخطيباً في مكة المكرمة في المسجد الحرام حين كان عمره اثنين وعشرون عاما،على الرغم من صغر سنه، ليصبح خلال فترة زمنية قليلة نسبيا أن يكون من أشهر مرتلي القرآن الكريم في العالم، وأصبح واحدا من أحد كبار الأئمة في الحرم المكي، ويحرص جميع المسلمون في شتى بقاع الأرض على الصلاة خلفه خصوصا في رمضان نظرا لعزوبة صوته وخشوعه في الصلاة وهو أيضا يتميز بنبرة تطرب الأرواح وتخشع معها الأفئدة.

وقدعُرف الشيخ عبدالرحمن السديس بغيرته الدائمة على كل ما يتعلق بالعقيدة الإسلامية الصحيحة، ويحرص دائما على الدعوة لهذه العقيدة بأسلوب دعوي منظم يليق بفضيلته، وعلى النصح لله والرجوع إليه لكي يتم اختياره لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم سنة 2005 كشخصية إسلامية عالمية، بعد أن المسلمون قد استفادوا من علمه وتلاوته العذبة للقرءان الكريم؛ سواء من خلال تلاوته في المسجد الحرام أو تسجيلاته بصوته الرنان العذب حيث انتشرت تلك التسجيلات في مختلف بقاع الدول الإسلامية والعربية، ومن خلال عمله أستاذا متخصصا في علوم الفقه.

ويعد فضيلة الشيخ عبدالرحمن السديس علما من أعلام القرآن الكريم في العالم الإسلامي والعربي، ومن القراء المجودين للقرءان والخطباء المفوهين الفصحاء البلغاء المؤثرين في حياة كل من يستمع إلى فضيلته، ويعد معاليه من أشهر مرتلي القرآن الكريم في العالم.
 وقد تميز فضيلته بالتواضع وصفاء نيته، وبصوته القوي الرنان العذب وتجويده وترتيله للقرآن الكريم، وكان فضيلته يحمل لواء أئمة الحرم المكي منذ سنوات وكان يتصف بالذكر الحكيم قولاً والعلم القويم فعلاً.