علماء الفلك يبحثون عن عوالم جديدة للحياة على كواكب أخرى
علماء الفلك يبحثون عن عوالم جديدة للحياة على كواكب أخرى

قام بعض علماء الفلك باستنتاج بعض النتائج عن كوكب يدعى K2-18b وهو كوكب جديد يقع خارج نطاق المجموعة الشمسية ويحتوي على مقومات الحياة الآدمية.

وقامت مجلة أجنبية تدعى Astrophysical Journal Letters بالوصول إلى نتائج لاكتشاف كوكب جديد وهو أكبر من الأرض بحوالي 2,6 مرة وكتلته أكبر بكثير من حجم الأرض وهو يدور في مدار نجم القزم الأحمر ويبعد عن كوكب الأرض مسافة قدرها حوالي 124 سنة ضوئية.

وقد أوضحت نتائج المعلومات الآتية من مركبات الفضاء والتلسكوبات أن هناك مجوعة هائلة من بخار الماء مكثف وموجود داخل الغلاف الجوي المحيط بالكوكب وكانت تلك النتائج قد تحددت العام الماضي 2019.

اكتشاف علماء الفلك لكوكب جديد وعلاقته بالحياة البشرية

وهذا الكوكب الجديد يعد من أول الكواكب التي تم اكتشافها خارج المجموعة الشمسية يحتوي على بخار واثبتت النتائج النظرية والمبدأية لذلك الكوكب أن كوكب K2-18b يمكن أن يوجد عليه حياة بشرية.

وقد قام بعض من علماء الفلك وهم علماء من دولة بريطانيا بالتحديد في جامعة كامبريدج بالتعامل مع الملاحظات والمعلومات التي تم استنتاجها عن طريق مركبات الفضاء والتلسكوبات عن وجود غلاف جوي لذلك الكوكب زيادة على ذلك وكتلته ونصف قطره.

علماء بريطانيا يحاكون الغلاف الجوي للكوكب الجديد

كما قام علماء الفلك البريطانيون باستخدام التلسكوبات التي تدعى (كيبلر وسبيتزر وهابل) لكي يتم عمل  غلاف جوي متطابق لكي يتم اكتشاف المائل السائل وما اذا كان على سطح الكوكب وأيضا اكتشاف درجة حرارة الكوكب حيث وجود الهيدروجين في الغلاف الجوي يساعد على الحياة.

وعلى صعيد آخر قال قائد الدراسة "نيكو مادهوسودان" أنه قد تم العثور على بخار ماء في مجموعة من الكواكب التي تقع خارج نطاق المجموعة الشمسية ولكن هذا لم يكن ضروريا فقط لوجود ظروف حياة مناسبة على سطح تلك الكواكب.

ولكي يتم تحديد ما اذا كان للبشر أن يسكنوا ذلك الكوكب أم لا فإن هناك عوامل يجب أن تؤخذ في الحسبان وهي العوامل الجوية بصفة خاصة وهل المياه موجودة بالفعل على سطح ذلك الكوكب أم لا كما جاء تلك المعلومات بالمجلة وظروف الكوكب الداخلية.