كيكي سيتين برشلونة تعاني في الفترة الراهبة
كيكي سيتين برشلونة تعاني في الفترة الراهبة

المدير الفني لبرشلونة الإسباني "كيكي سيتين"، يعترف أن فريق البارسا يعاني من الناحية الهجومية في الاونة الأخيرة، وذلك منذ توليه المسؤولية، خلفا للمقال إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة السابق.

وقد تعرض لاعبو الفريق الكاتالوني لصافرات استنكار خلال مواجهة فريق خيتافي، مساء السبت في الجولة الـ24 من الدوري الإسباني، على الرغم من فوز الفريق بهدفين مقابل هدف.

وبالرغم من ذلك، من الواضح أن المستوى الذي يقدمه الفريق، لا يرضي الجماهير، وهو ما دفع المدرب سيتين للاعتراف بوجود أزمة حقيقية هجومية، قائلا: "نقوم بتدوير الكرة ولكن هناك صعوبات في الوصول لمنطقة الخصم ومن الطبيعي أن تشعر الجماهير بالتوتر وكذلك أنا".

خيث أدلى سيتين بتصريحات تؤكدها 4 حقائق، يستعرضها هذا التقرير في السطور التالية:

اختفاء انتصار البارسا بفارق أكثر من هدف

على سبيل المثال، دخل فريق برشلونة 6 مباريات في الليجا منذ بداية عام 2020، انتصر في أربعة منها على غرناطة 1-0 وليفانتي 2-1 وريال بيتيس 3-2 وخيتافي 2-1، بينما تعرض للهزيمة ضد فالنسيا 0-2 وتعادل مع إسبانيول 2-2.

انتصارات البارسا في الليجا، منذ بداية العام، لم تشهد تفوقا بفارق أكثر من هدف، وهو عكس ما كان يحدث في المواسم السابقة.

ومن المثير للإهتمام، أن الفوز الكبير الوحيد للفريق الكتالوني في العام الجديد، كان في ثمن نهائي كأس ملك إسبانيا، حينما سحق ليجانيس بنتيجة 5-0.

معاناة الفريق خارج أرضه

من الواضح، معاناة فريق برشلونة خارج الأرض بسبب فشله في احراز الأهداف وبالطبع بسبب تلقي عدد كبير من الأهداف.

خيث أن البارسا اقترب من خسارة أمام فريق القسم الثالث إيبيزا 1-0 في دور الـ32 لكأس الملك، لولا نجاح الفرنسي أنطوان جريزمان في تسجيل ثنائية خلال آخر 18 دقيقة من عمر اللقاء.

على وجه الخصوص، منذ انتصاره 1-0 على فريق أتلتيكو مدريد في الأول من ديسمبر/كانون الأول الماضي في ملعب "واندا ميتروبوليتانو"، لم يحقق البارسا إلا انتصارا واحدا خارج الديار في الليجا كان بنتيجة 3-2 في الأسبوع الماضي.

جدير بالذكر أن تلك الفترة لاحظنا فيها تعادلات مع ريال سوسيداد 2-2 وإسبانيول بنفس النتيجة وهزيمة من فالنسيا وأخرى من أتلتيك بلباو في ربع نهائي كأس الملك 0-1.

ميسي يعاني مع التهديف

وتعتبر الأزمة الأصعب لفريق برشلونة مع سيتين، فهي قلة أهداف القائد ليونيل ميسي أسطورة كرة القدم وأفضل لاعبي العالم على مر السنوات.

تفصيلًا، لم يحرز ليو خلال ثماني مباريات في عهد المدرب سيتين إلا هدفا في الانتصار 1-0 على غرناطة بالليجا وثنائية في الفوز على ليجانيس بالكأس.

أيضًا كما أنه خلال الفوز 3-2 على بيتيس الأسبوع الماضي، تمكن ليو في صناعة ثلاثة أهداف ولم يسجل أي هدف، وتكرر الأمر في الانتصار 2-1 على خيتافي في ملعب "كامب نو"، ومن قبلها كانت خسارة الكأس ضد بلباو 0-1، وسبق ذلك الانتصار 2-1 على ليفانتي بثنائية صنعها ميسي لإنسو فاتي.

تأثير الاصابات

تجدر الاشارة أن فريق برشلونة تأثر خلال الفترة الأخيرة من الإصابات المؤثرة لنجومه، حيث كانت البداية مع عثمان ديمبلي، وامتدت إلى لويس سواريز، حيث من المحتمل غياب النجمين حتى نهاية الموسم الجاري.

ونتيجة لذلك تسبب هذا الأمر في انخفاض مستوى برشلونة الهجومي، حتى وإن كان الفريق يمتلك ميسي، لكن أصبحا من الواضح أن الانسجام بينه وبين أنطوان جريزمان، لم يتحقق بالشكل المثالي حتى الآن.

وفي النهاية يجتهد برشلونة لضم مهاجم خلال الفترة الجارية، بالرغم من قفل سوق الانتقالات الشتوية، حيث استغل اللوائح والتي تنص على إمكانية ضم لاعب من أحد الأندية الإسبانية في غير فترات القيد، حينما يتأكد من غيابه لفترة أطول من خمسة شهور.