في الذكرى الـ20.. نجوم الديوك يروون الحلم الفرنسي
في الذكرى الـ20.. نجوم الديوك يروون الحلم الفرنسي

في الذكرى الـ20.. نجوم الديوك يروون الحلم الفرنسي صحيفة المختصر نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم في الذكرى الـ20.. نجوم الديوك يروون الحلم الفرنسي، في الذكرى الـ20.. نجوم الديوك يروون الحلم الفرنسي ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة المختصر ونبدء مع الخبر الابرز، في الذكرى الـ20.. نجوم الديوك يروون الحلم الفرنسي.

صحيفة المختصر لا شك أن أي مواطن فرنسي، في سن سمحت له بمشاهدة مباراة لكرة القدم في سـنة 1998، يعرف جيدًا أين كان يوم 12 حزيــران من ذلك العام، سواء في ملعب باريس أو في عطلة أو في المنزل.. ويتذكّر الجميع تلك اللحظة عندما ارتقى زين الدين زيدان فوق المدافعين البرازيليين ليسجل بالرأس هدفين من الثلاثية لمنتخب بلاده في نهائي كَـأْس العالم باريس 1998.

- ولم ينس أحد تعليقات تييري رولاند بعد جول إيمانويل بوتي، حيث شعر كل عشاق المنتخب الفرنسي بفرحة عارمة عندما أطلق الحكم صافرة النهاية، وردد الجميع بدون تَـمَكُّث عبارة "نحن أبطال العالم" و"واحد، اثنان، ثلاثة - صفر" ليجتاحوا شوارع البلاد للاحتفال بتلك اللحظة التاريخية. 

- وبعد مرور عشرين سـنةًا، لا تزال ذكرى تلك الليلة المجنونة في حزيــران حاضرة بقوة في أذهان الجميع، وفي هذا السياق ألقى صحيفة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، نظرة إلى الوراء واستعرض هذا الحدث الاستثنائي.

3 - كان فارق الأهداف في المباراة النهائية، وهو أمر لم يحدث إلا في ثلاث مناسبات في تاريخ المسابقة، الأولى في سـنة 1958، عندما فازت البرازيل بنتيجة 5-2 على السويد، والثانية في سـنة 1970 عندما تغلبت البرازيل أيضًا بنتيجة 4-1 على إيطاليا، وفي سـنة 1998، فازت باريس 3-0 على البرازيل.

6 - في سـنة 1998، فازت باريس باللقب أمام جماهيرها، ليُصبح المنتخب السادس الذي يحقق هذا الإنجاز، قبل ذلك، فعلتها أوروجواي في 1930، وإيطاليا في 1934، وإنجلترا في 1966، وألمانيا الغربية في 1974 والأرجنتين في سـنة 1978.

75.8 - في ليلة 12 حزيــران 1998، كانت 75.8٪ من أجهزة التلفاز الفرنسية تبث نهائي كَـأْس العالم، وقد كانت الذروة في اللحظات الأخيرة من المباراة بما يقرب من 23 مليون مشاهد.

وشارك أبطال تلك الملحمة في تمــور 2018 في مباراة للذكرى في يو أرينا بمدينة نانتير، وأرادوا تقاسم تلك الذكريات مع جمهورهم.. وتحدّث صحيفة الاتحاد الدولي لكرة القدم، مع بعض هؤلاء الأساطير.

إيمانويل بوتي

"من المثير للإعجاب أن نُدرك، بعد مرور عشرين سـنةًا، أنه أمر يتجاوز الجانب الرياضي، إنه انتصارنا الأجمل، وأدركنا ما مدى تأثير إنجازنا بعد رؤية العدد الهائل من الناس الذين خرجوا إلى الشوارع، إنه تسونامي بشري، ولكن لم نتوقع أي وقت من الأوقات كل ما حدث.. عشنا ذلك كصدمة، على الرغم من أنها كانت مشاعر إيجابية للغاية، وقوية إلى درجة أنها كل ما يطلبه المرء في نهاية المطاف، إن الأمر أضخم تعقيدًا عندما تكون نجـم كرة قدم.. وهو الوصول إلى قلوب الناس".

بيسينتي ليزارازو

"بعد عشرين سـنةًا، نُدرك اليوم بشكل أعمق ما مدى أهمية ذلك الإنجاز، ما حدث سـنة 1998 لا يزال حاضرًا بقوة، ومرّت عشرون سنة، لكننا لم نتوقف عن تلقي الحب من الناس، هناك رابطة قوية تربطنا، في ذلك الوقت لم نُدرك ذلك وكان شيئا يتجاوزنا، ولا يمكنك معرفة ما يفكر فيه الملايين من الناس، لعبنا مباراة وكأس العالم، وحاولنا الغلبة بتلك المباريات، لأجلنا ولشعبنا، ولكن بعد ذلك ما يفكر فيه الناس ويشعرون به لا يعتمد علينا".

فابيان بارتيز

"نجحنا في إسعاد أنفسنا و99٪ أو 100٪ من شعب بلد بكامله، عشنا جميعًا معًا تلك المشاعر الجياشة.. أتذكرها كل يوم".

تييري هنري

"أعتقد أننا نشرنا السعادة، وهذا أمر جيد في حدّ ذاته، وعندما يُطلق الحكم صافرة النهاية ويفكر المرء في أنه بطل العالم، قد يبدو بديهيا، بل وحتى غبيا، ولكن هذا ما فكرت فيه: "إننا أبطال العالم" كنت أنظر إلى الساعة، وأرى أننا على بُعد دقيقة واحدة من النهاية، ومع ذلك أقول لنفسي "قد يعود البرازيليون في النتيجة، وعندما سمعت صافرة النهاية كانت اللحظة التي استوعبت فيها ما حدث".

من 1998 إلى 2018

مرت 20 سنة، وهناك منتخب فرنسي آخر في طريقه لتكرار إنجاز سـنة 1998، ومن الواضح أن لاعبي النَّـادِي الحالي لديهم الكثير من أوجه التشابه مع ذلك الجيل، وكان فريق إيمي جاكيه يرتكز، على سبيل المثال، على شباب مثل دافيد تريزيجيه ​​أو تييري هنري، واليوم كيليان مبابي يترك بصمته في كَـأْس العالم 2018، في سنّ الـ19 فقط، وكان الجميع يُشيد بالصلابة الدفاعية للمنتخب الفرنسي سـنة 1998، وهذا ما يتميّز به اليوم أيضا الجيل الحالي. 

وشهدت نسخة باريس 1998 تألق ظهيرين: ليليان تورام وبيسينتي ليزارازو، وماذا يُمكن القول اليوم عن بنجامين بافار ولوكاس هيرنانديز؟ وفي الختام، هناك ستيفان جيفارش وأوليفييه جيرو، حيث يتميّز المهاجمان الفرنسيان في نسختي 1998 و2018 تواليا بتضحياتهما في المهام الدفاعية، ويتقاسمان نفس المفارقة، عدم هزّ الشباك في كَـأْس العالم.

دون أن ننسى ديدييه ديشامب، إذا فاز فريقه على كرواتيا، فإن كابتن منتخب 1998 ومدرب منتخب 2018، سيُصبح الرجل الثالث، بعد البرازيلي ماريو زاجالو والألماني فرانز بيكنباور، الذي يفوز بكأس العالم أولا كلاعب ثم كمدرب.. وبعد يوم 12 حزيــران 1998، قد يكون 15 حزيــران 2018 تاريخا لا يُنسى كذلك.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع صحيفة المختصر . صحيفة المختصر، في الذكرى الـ20.. نجوم الديوك يروون الحلم الفرنسي، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري