أرتفاع أسعار الذهب
أرتفاع أسعار الذهب

أسعار الذهب ترتفع إلى مستوى قياسي كشف بعض الخبراء في الأقتصاد الي أن الوقت الحالي أصبح مناسب للغاية من أجل الأستثمار في المعدن النفيس.

وفي سياق متصل فقد يرى عدد من الخبراء وتجار المعدن النفيس الذهب ، أن الوقت الحالي مناسب للاستثمار فى المعدن النفيس ، خاصة مع التوقعات العالمية بارتفاع أسعاره بشكل أكبر خلال الفترة القادمة، فى ظل الحالة الضبابية التى يشهدها الاقتصاد العالمى نتيجة لانتشار جائحة كورونا وزيادة حدة التوترات التجارية بين الصين وأمريكا.

صرح رفيق عباسى، مدير شعبة مصنعى المشغولات الذهبية باتحاد الصناعات، إن الزمن الحالى موائم لحفظ الثروات عند المدنيين عبر الذهب، لأنه يكون أجود من ادخار الأوراق النقدية، التى تقل سعرها على الدومين البعيد، أما الذهب ففى تزايد مستديم، موجها إلى أن أن الذهب يحتسب ملاذا آمنا للشركات الاستثمارية والحكومية وأداة لحفظ التكلفة والادخار للشخصيات.

واستكمل رفيق عباسى ، أن التوافد على شراء السبائك الذهبية زاد خلال الفترة السابقة، فبعض الزبائن الذين كان عندهم أسهم وسندات اتجهوا لبيعها والاستثمار فى الذهب عبر شراء سبائك وادخارها، مشيراً إلى اعتماد مكان البيع والشراء المحلية فى المبيعات على طبقة متوسطي الدخل التى تشترى المصوغات بقدر ثمانين%، في حين من يشترى السبائك لا يتجاوز الـ20%.

وتابع أن الاقتصاد فى الدولار والعقارات والأسهم يتقهقر، لذا يلزم على المستثمر ادخار الذهب حتى يحفظ تكلفته فى ذاك الحال غير المستقر، خاصة مع اتجاه الحكومات والبنوك الدولية للادخار فى المعدن الأصفر ايضا.

ويرى بشرى إبراهيم، عضو شعبة المشغولات الذهبية فى قاعة القاهرة عاصمة مصر التجارية، أن الزمن الحالى الأمثل لتوفير الذهب، لأن أثمانه فى صعود مطرد، ويبلغ لحوالي مائة دولار فى الأسبوع، مشيراً إلى أن هبوط الورقة النقدية قاد إلى زيادة الذهب وغلاء الاقبال على شرائه كملاذ آمن.

وشرح أن سهولة البيع والشراء فى أى وقت أكثر ما يميز الذهب، ويسهل الإجراء فيه وتحويله إلى مبالغ مالية، مثلما يعطى عائدا أضخم من نفع المصارف خاصة أثناء الأيام الراهنة، وفى وضعية عدم ارتفاعه يحمي ويحفظ سعره «كل الفترات حادثة لشراء الذهب ومن يملك نقود فوق منه بالشراء».

في حين صرح إبراهيم، أن صعود التكاليف هبط بمبيعات الأشخاص خاصة المقبلين على الزواج بحوالي سبعين% طوال سيزون عيد موسم الحج المبارك، مضاهاة بالعام الماضى، موضحا بالإضافة إلى ذلك أن المبيعات لا تتجاوز ثلاثين% ليس إلا طوال أيام العيد، واقتصر الشراء على الكميات الضئيلة وأحيانا الدبلة والخاتم لاغير.

وحسب بشرى، أقامت أسعار الذهب محليا البارحة، لدى أحدث إقفال قبل عطلة العيد إذ لائحة الجرام معيار 21 صوب 872 جنيها، وعيار 18 صوب 747 جنيها، وعيار 24 صوب 996 جنيها.

وتراجع المطلب على المشغولات الذهبية والجواهر فى جمهورية مصر العربية طوال الربع الثانى من العام الجارى بمعدل سبعين%، ليبلغ 1.7 طن ذهب بنظير 5.5 طن أثناء نفس المرحلة العام الماضى، في حين انخفضت 75.3% أثناء الربع الثانى مضاهاة بالربع الأضخم من العام الحالى، والذى وصل صوب 6.9 طن، استنادا لبيانات مجلس الذهب العالمى.

ودوليًا تقهقر المطلب على الجواهر أثناء الربع الأكبر بقدر 53% عن نفس المرحلة العام الماضى ليسجل 251 طنًا فى الربع الثانى من العام الجارى.

من جهته صرح عمرو الألفى، رئيس قسم الدراسات بمؤسسة برايم لتداول الأوراق المادية، إن الذهب يحتسب مخزونا للمقدار يصعد على المجال الطويل نتيجة لارتفاع الإقبال فوق منه دوليا إعتبارا لتخوف المستثمرين من تقهقر تكلفة الأوراق النقدية مع الزمان، خاصة مع تدهور الدولار، مبينا أنه يحبذ فى الدهر الحالى شراء الذهب بمقادير عددها قليل، تخوفا من تقلبات المتاجر وفرصة هبوط الذهب مرة ثانية.

وشدد الألفى، على المستثمر اختيار الأوعية الادخارية الأمثل له استنادا للإطار الزمنى، «من يرغب الاقتصاد على الدومين البعيد يقتضي أن يكون 5% من محفظته الادخارية ذهب، خاصة مع التنبؤات الدولية لزيادة المعدن الأصفر بشكل ملحوظ».

وتابع أن المستثمر الذى يرغب عائدا على الدومين القصير فالأحسن له الوجهة إلى شهادات المصارف ذات الإيراد 15%، ولا يقتضي وحط جميع أمواله أو جزء هائل منها فى شراء الذهب، والذى قد ينزل ويخسر المستثمر أمواله.

ونوه هانى تفوق، المتمرس وصاحب الخبرة الاقتصادى، على أن كل التكهنات تذهب لارتفاع أسعار الذهب دوليا إعتبارا لحالة عدم اليقين فى أماكن البيع والشراء مع المعركة التجارية بين أمريكا ودولة الصين، موجها نصيحة بالشراء في حين ازداد عن الاحتياجات اللازمة للمستثمرين، في حين من يفتقر عائدا كل شهر للإنفاق ينبغي فوقه أن يسير إلى شهادات الـ15% فى المصارف أو البورصة، لمن يملك خبرة مع تنبؤات بازدياد اسعار قليل من الاسهم مستقبليا، «على المستثمر البعد عن الادخار فى المنشآت، خاصة أن المعروض اكثر من المطلب واسعارها متدنية بشكل ملحوظ».

وعالميا صعدت أسعار الذهب إلى تصدير 3.7 1,000,000 طن محصودات زراعية إلى المتاجر الدولية بأسلوب لا مثيل له البارحة يوم الإثنين مع تدعيم المطلب على المعدن كملاذ آمن بإجراء المخاوف إزاء التداعيات الاستثمارية لتنامى رضوض كوفيدــ19، إلا أن ارتفاعا فى الدولار حاجز من الانتصارات.

وسكن القيمة الفورى للذهب لدى 1973.75 دولار للأوقية، بعدما قائمة أوج قياسية لدى 1984.66 دولار فى أوائل التداولات الآسيوية، وازدادت عقود الذهب الأمريكية الآجلة 0.3 % إلى 1992.عشرة دولار، بحسب وكالة «رويترز».