فيلم العدوي Contagion
فيلم العدوي Contagion

فيروس كورونا المستجد المستواحي من " فيلم العدوي " أو Contagion  والذي ظهر في السينما الامريكية في عام 2011 والذي ينتشر بسرعة كبيرة للغاية في جميع دول العالم بدأ يظهر تأثيرة علي الأدوية الصينية في كافة دول العالم خصوصاً بعد أن تدافع المجتمع العالمي من أجل مواكبة ذلك التهديد.

وفي سياق متصل فمع مع نمو أنتشار فيروس كورونا المستجد بصورة كبيرة يتسارع العلماء في الوقت الحالي علي تطوير لقاح جديد من أجل القضاء علي ذلك الفيروس .

العلماء في الوقت الحالي يحاولون مناقشة الأساليب الجديدة والأكثر فعالية من اجل خلق علاج جديد لفيروس كورونا القاتل مع مكافح أنظمة الرعاية الصحية الحديثة من اجل أستيعاب العدد المتزايد من المرضى والأموات.

علي الجانب الأخر يأتي ذلك التهديد كمشهد اقيم في فيلم العدوي عام 2011 داخل السينمات الأمريكية والذي في حقيقة الأمر أستطاع أن يجسد ما يحدث الأن في الصين وفي العالم وكان ذلك الفيلم في ذلك الوقت من وحي الخيال إلي أنة تحول في حقيقة الأمر الي واقع.

مصادفة من نوع غريب أم هي قارئي البخت والمستقبل أم حقيقة جديدة ومسجدة صناعة أمريكية لا تحمل الي معني واحد وهي السحرة والمشعوذين.

خفايا كواليس السياسة وتوجهاتها لها مظاهر وابعاد كثيرة ، وليس لها طريق واحد ولكن مع تفاعلات الناس وتطلعاتهم يتم بناء الرويات والتي تكون في أول طريقها من وحي الخيال.

التكهن بالمستقبل شئ غريب للغاية ولكن هو ما حدث في الوقت الحالي بعد عشرين عاماً من أنشاء فيلم العدوي الأمريكي والذي ظهر علي الشاشات وتحول مع المصادفة الحالية الي حقيقة مرة نعيشها في الوقت الحالي .

مع ظهور فيروس كورونا المنطلق من قلب مدينة ووهان في الصين، وسرعة انتشاره الكبيرة للغاية في دول متفرقة في العالم، استعادت ذاكرتنا الفيلم الأمريكي «العدوى» الذي شاهدناه في عام 2011، ويكاد يكون متطابقاً مع ما نشاهدة علي الساحة العالمية اليوم في الكثير من دول العالم.

فيلم العدوي أيضاً في نهايتة يجسد كيف يتم العلاج من ذلك الفيروس القاتل ، كورونا والذي أستطاع في الخيال ان يقضي علي ملايين من البشر حول العالم ، فهل سوف يتحول الفيلم الي حقيقة مثل ما يحدث الأن.