فيروس كورونا باقٍ للأبد
فيروس كورونا باقٍ للأبد

فيروس كورونا أصبح وباء العالم وحديث الأنسانية جميع المواطنين في كافة دول العالم يتحدثون عن ذلك الوباء ، وعلي حسب ما كشفة خبراء الطب ووزارة الصحة أنة باقي الي الأبد.

لم يعد أمامنا إلا الملاءمة مع الجائحة، ومحاولة مكافحته عبر الطرق التي باتت تشكل نُظم عامة متعارفاً فوق منها كالكمامة، وربما النظارات، والتباعد الاجتماعي وغسل اليدين.

فبعد أن رجّحت منظمة الصحة العالمية، أن تكون "بلاء كوفيد 19 طويلة الأمد"، وهذا أثناء مقابلة قامت بعقده قبل 48 ساعةٍ لتقييم الظروف الصحية عقب 6 شهور من نشر وترويج الفيروس المستجد آفة دولياً، صار في مواجهة الناس بخصوص العالم بدائل قليلة، يأتي في مقدمتها موضوع الكمامة ووجوب ارتدائها، بقرب انتظار اللقاح الذي من المنتظر أن يبصر النور أوائل السنة القادمة.

وفي حين حذّرت المنظمة الأممية من "أخطار الراحة والسكون في وجه المصيبة أسفل وطأة ضغوط المجتمع والبيئة الخارجية والاقتصادية"، أظهرت دراسة عصرية خطورة وحط "القوات المسلحة الأبيض".


الجيش الأبيض والجائحة

حيث أظهرت الدراسة التي عرضت، البارحة يوم السبت، أن المعالجين كانوا يواجهون في أبريل/نيسان خطرا أعلى بأكثر من ثلاث مرات للإصابة بكوفيد-19 مضاهاة مع كافة القاطنين، محذرة من خطورة أضخم تطاول الطواقم العلاجية المتحدرة من الأقليات الإتنية.

وحللت الدراسة التي عرضت نتائجها صحيفة "ذي لانست" معلومات أدخلها مستخدمون في تأدية مخصص لمرضى كوفيد-19 عبر هواتفهم الفطنة بين 24 مارس/آذار و23 أبريل/نيسان، في المملكة المتحدة وأميركا. وقارن معدو التعليم بالمدرسة مجازفات السحجة بالعدوى بين المعالجين الذين يحتكون فورا مع السقماء وباقي المستخدمين.