مصير 7 مليون عامل في السعودية لو إستمر كورونا لـ 50 يوما
مصير 7 مليون عامل في السعودية لو إستمر كورونا لـ 50 يوما

تهديد مصير 7 مليون عامل في السعودية بسبب كورونا حيث , إنتقال الفيروس عبر الأشخاص المسافرين والذين تنقلوا من دولة لأخرى , ولمعرفة المزيد من التفاصيل تابعونا علي موقعنا المختصر من خلال هذا السياق .

تهديد مصير 7 مليون عامل، فبعد أن أعلنت الكثير من الدول في الشرق الأوسط حالة الطوارئ وإغلاق العديد من المدن الرئيسية ووقف الحركة، حرصت الجهات المختصة في السعودية على عدم إنتشار وإنتقال الفيروس عبر الأشخاص المسافرين والذين تنقلوا من دولة لأخرى .

ويبقى مصير سبعة ملايين عامل في السعودية على المحك فيما لو إستمر كورونا لـ 50 يوما إضافية، وذلك بسبب إنهاء عدد من الشركات عقود العاملين بها وخاصة بالقطاع الخاص لعدم قدرتها على تسديد مستحقاتهم ورواتبهم في ظل الظروف الصعبة والأزمة الإقتصادية .

وها هنا المقصود بحالة الطوارئ هو، البقاء بالمنزل، ورفع الإستعداد للتعامل مع أي سيناريو قادم لا قدر الله قد يضر الجميع وبالتالي فأن مسألة حدوث ذلك لا تقتضي إنتشار المرض وإنما تحسبا لعدم زيادته وإنشارته بشكل أوسع خلال الفترة القادمة، وفي هذا الحالة ينصح العاملين في السعودية، البقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة، لأن تزايد الحالات يعني تزايد الخطر على الوافدين خاصة أن نسبة إصابات الوافدين تتجاوز  60% في المملكة .

وفي حال إستمرار الأزمة وقت أطول، لنفترض أنها ستبقى لبعد شهر رمضان، هذا ما سيرهق كافة مؤسسات وأجهزة الدولة، ويخفض إنتاجها، وحيث يزيد من المترتبات المفروضه عليهم لسد النقص، ناهيك أن آلاف العمالة فستخرج مسرعة إلى بلادهم بسبب توقف مصادر دخلهم،  وفي أسوء الحالات فسيكون مصيرهم مجهول ولا حول لهم ولا قوة فيما لو إستمرت الأزمة لفترة أطول .