فيروس كورونا
فيروس كورونا

الجميع تضرر بشكل كبير من فيروس كورونا البشرية والأنسانية أصبحت في الوقت الحالي تبحث عن علاج أو لاقاح جديد للقضاء علي فيروس كورونا المستجد كوفيد - 19 .

في الوقت الحالي يختلف تفاعل الجسم مع الأمراض المعدية خصوصاً أصحاب المناعة القوية واصحاب المناعة الضعيفة مثل عدوى فيروس كورونا بين شخص وآخر، فما العوامل التي تؤثر على هذا الاختلاف؟

وفي سياق متصل فحول هذا الموضوع كان موقع biorxiv.org قد نشر مقالا في مارس الفائت كشف فيه عن نتائج توصل إليها باحثون هولنديون تشير إلى أن أجسام بعض الناس يمكن أن تكون محصنة ضد عدوى فيروس كورونا حتى و إن لم يسبق لهم أن أصيبوا بهذا المرض من قبل، وذلك بفضل بعض “الأجسام المضادة” ، وبعد أكثر من شهر تقريبا عادت مجلة Nature الشهيرة وتحدثت عن تلك النتائج.

وفي ذلك الصدد فأثناء الأبحاث من اجل التوصل الي تلك النتائج كشف الباحثون بإجراء اختبارات على بعض “الأجسام المضادة” الحيوية البشرية من نوع 47D11، والتي تم تشكلها عند البعض نتيجة العدوى بـ SARS-CoV الشبيه بفيروس كورونا الحالي، وبعد حقن تلك الأجسام في أجساد بعض المصابين بعدوى فيروسية لوحظ أن هذه الأجسام تمكنت من التعامل مع الفيروسات والقضاء عليها، لذا “افترض الباحثون أن مثل هذه الأجسام يمكن أن تحمي البعض من المرض، أو تساعد أجسام المرضى في التعامل مع تلك الفيروسات الفتاكة”.