تعرف على أنواع الطعام الخطيرة على صحة طفلك
تعرف على أنواع الطعام الخطيرة على صحة طفلك

وهنا نتعرف على أنواع الطعام الخطيرة على صحة الاطفال ,والسؤال هنا ......هل يوجد طعام خطر على الأطفال؟ يوصي الأطباء بالاعتماد الكلي على الرضاعة الطبيعية في الستة أشهر الأولى من عمر الطفل، ثم تبدأ الأم بإطعامه شتى أنواع الطعام ولمعرفة المززيد من التفاصيل تابعونا في سياق الخبر.

فمن بعض أنواع الطعام الخطر على الطفل
 

1- الحلوى والوجبات الخفيفة الصلبة الدائرية: حيث يمكن أن يبلعها الطفل تحت 5 سنوات دون مضغ وتتسبب في سد مجرى الهواء.
2-ينصح أيضًا بتجنب الفشار والمصاصات.
3-المكسرات والحبوب قد تنزلق لمجرى الهواء أو يبلعها الطفل دون مضغ.
4-جميع أنواع المواد الحافظة تعد من الطعام الخطر الذي قد يضر بصحة طفلك.
5-أي طعام مشكوك في تلوثه، تذكري أن مناعة الأطفال تحت الخمس سنوات ليست قوية كما يجب.
 

طريقة تقطيع الفاكهة والخضروات واللحوم لطفلك
1-بشكل عام حتى سن الرابعة، يوصى بقطع الخضروات في شرائح متوافقة مع عمر الطفل وقدرته على المضغ.

 

2-يجب تقديم البذور والذرة فقط عند طهيها وناعمة للغاية.
3-يجب تقطيع الطماطم والكرز والخيار والجزر بالطول وليس في شكل شرائح مستديرة.
4+قبل تقديم الزيتون لأطفال تقل أعمارهم عن 4 سنوات، تأكد من إزالة البذور وتقطيع حبة الزيتون بالطول.
5-لا تقدم مطلقًا قطعة دجاج بالكامل لطفل، بل قم بتقطيعه طولًا (وليس إلى قطع مستديرة أيضًا).
 

أطعمة مفيدة إلى صحة العين

نصائح عامة حول أساليب الطعام الخطر
 

لا تسمح أبدًا للرضع والأطفال الصغار بتناول الطعام أثناء اللعب والقفز، تأكد من أنهم جالسون بشكل صحيح بجانب الطاولة عند تناول الطعام.
لا تقدم أبدًا أي شرائح دائرية للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات، وقد تتعثر هذه الشرائح في القصبة الهوائية (القصبة الهوائية) وتمنع أي ممر للهواء.
لا للأطعمة الزلقة: ضع في اعتبارك أن الأطعمة ذات النسيج الزلق قد تنزلق بسرعة كبيرة من الفم إلى الحلق حيث قد تسد القصبة الهوائية.
الحجم مهم: تجنب الوصول إلى شرائح صغيرة جدًا أو كبيرة جدًا من الطعام، قد تمر شرائح صغيرة جدًا إلى الحلق قبل المضغ بشكل سليم، وقد يصعب على الجزيئات الكبيرة جدًا مضغها وقد يستنشقها الطفل بالحجم الكامل إلى داخل القصبة الهوائية.
 

هكذا يمكنك اتخاذ الاحتياطات لأمان طفلك أثناء تناول الطعام والابتعاد عن أساليب الطعام الخطر التي قد تؤذي أطفالنا.