شيراز تتعرض لهجوم شرس من قمر الطحش
شيراز تتعرض لهجوم شرس من قمر الطحش

الانسة باميلا سعادة أو الفنانة شيراز تتعرض لهجوم شرس من قبل قمر محمود الطحش وعائلة شيراز تقوم بالرد عليها.

حيث قامت عائلة الفنانة ​شيراز​ بالرد خلال بيان على ​الفنانة قمر​، بعد الإنتهاكات الشخصية من خلال القدح والذم، التي تعرّضت لها شيراز ونشر أكاذيب لا تمت للحقيقة بصلة وتهديدات من قبل قمر.

وقد اتى في البيان: "كثر في الآونة الاخيرة تهجم المدعوة "قمر محمود الطحش" على ابنتنا الانسة باميلا سعادة المعروفة بالفنانة شيراز، ما تعرضت وما زالت تتعرض له من قبل المدعوة قمر محمود الطحش لا يقبله عقلٌ ولا دين ولا قانون من افتراءات و صوَر مشوّهة وشتائم وكلمات نابية مخلة بالاداب العامة ونعتها باشياء غير حقيقية وإتهامات كاذبة لا وجود لها من الصحة.

أيضا انها تقوم بإستعمال منبرها للفضائح على موقع ( إنستغرام ) وانتهاك الأعراض يومياً والقصف المركّز على ابنتنا لكي تتنازل عن الدعاوى القضائية التي رفعتها ضدها.

أيضا قامت المدعوة قمر محمود الطحش بإرسال رسائل خادشة للحياء و مقززة و مليئة بالشتائم والنعرات الطائفية للإبنة القاصرة لشقيقة الفنانة شيراز التي تبلغ ١١ عاماً. وقامت أيضاً بنشر صوَر لوالدة شيراز مرفقة بسُباب و شتائم للوالدة، و أرسلت تهديدات عدّة لشيراز علناً بالفيديوهات بهيئة شيطان على مواقع التواصل الإجتماعي، مما يدُل على احتمال ان تكون مضطربة نفسياً.

ونلفت الى أنه يوجد فيديوهات توثّق قيامها بعملية إختطاف وتعذيب فتاة أخرى بواسطة جرة غاز وآلات حادة وخناجر، مما يشعرنا بقلق دائم على سلامة ابنتنا.

كما تقوم بإغراء وتحريض بعض هواة الشهرة على مواقع التواصل بشتم شيراز و تحقير صورتها و إسمها بمقابل أن تنشر قمر محمود الطحش حساباتهم و تدعمهم بزيادة المتابعين في حساباتهم وأسمائهم موجودة وقد رفعت الى القضاء.

جدبير بالذكر أن جميع الدلائل المذكورة أعلاه موجودة بحوزتنا.

ونؤكد أننا كنا ملتزميين الصمت للجوء ابنتنا للقضاء لمنع هذا التعدي الصارخ والمهين لقناعتنا وايماننا انه الملجأ الوحيد للعدالة.

وعلى الرغم من تقدم ابنتنا وآخرين بدعاوى ضد المدعوة قمر محمود الطحش لدى مكتب الجرائم المعلوماتية الا انها تتخلف عن الحضور ويتم ختم التحقيق دون أي اجراء قانوني بحقها رغم تكرار الجرم يومياً من تاريخ 15-5-2019 لغاية اليوم.

من أجل هذا نناشد جميع المعنيّين والقضاء ووزارة الإعلام ووزارة العدل ووزارة الداخلية بمتابعة هذا الملف بشكل جدي وحازم حفاظاً على حقوقنا وحق العائلة وكرامتنا ومنع اي تدخلات وضغوطات في هذا الملف.

تجدر الاشارة أننا لا نزال لغاية الآن نؤمن بالقانون ولم نحاول أخذ حقنا بطرق غير شرعية أو أخلاقية".