الشاب الأسمر يجبر فتاته السعودية رهف على الإعتراف
الشاب الأسمر يجبر فتاته السعودية رهف على الإعتراف

الناشطة رهف محمد القَنّون "rahf elkanoon" الفتاة السعودية التي أثارت قضيتها الرأي العام في المملكة السعودية خاصة وفي العالم أجمع عامة، وذلك بعد هُروبها من عائلتها المقيمة في دولة الكويت إلى تايلاند بدعوى الاضطهاد، تكشف اليوم عن حياتها الخاصة من الداخل بكل جراءة.

من الواضح أن رهف متعمدة في أن تُبين حياتها الأسرية الجديدة الداخلية بالتدريج لمتابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنها وطوال الفترة السابقة وتحديدًا منذ إعلان وضعها لطفلها الأول وهي لا تريد الإجابة بشأن اسمه وفيما إذا كان ذكرًا أم بنوتة.

ولكن أجبر الشاب الأسمر فتاته رهف القنون على الاعتراف بمولدها وعن نوعه، ذكر أم انثى، حيث أبان تعليق لزوج رهف الشاب الأسمر تركه على أخر صورها عبر حسابها الرسمي على تطبيق "إنستغرام" اسم مولودها للمرة الأولى أمام متابعيها، حين شبهها بـ"النبيذ الأحمر".

ومن هنا، أجابت رهف القنون على والد طفلها، بأن هذا هو لقبها المفضل، وتابعت بالقول: "أحبك يا بابا (بانا)"، ليتبين بأن مولدوها الجديد هو بنت.

جدير بالذكر أن رهف القنون بسبب أنها اعلنت عن ولادة طفلتها الأولى تسبب في هجوم الكثيرين عليها وإلحاق الاتهامات بها، حيث أكد البعض أنها أنجبت "طفلًا غير شرعي" للحصول على جنسية كندية المقيمة على أراضيها منذ منحها حق اللجوء اليها.

وأجابت رهف على هجوم واتهامات الكثيرين بسبب إنجابها طفلًا "غير شرعي"، من علاقة محرمة" في بيان نشرته من خلال حسابها الرسمي على تطبيق "سناب شات".

وسطرت: من أكثر الكوابيس اللي كان ممكن أواجهها إني أتزوج شخص ما أحبه، شخص مجبورة أتزوجه لأن ما عندي خيار وسط المجتمع والعائلة.

رهف القنون أحب زوجي

ثم ألاحت: الحب مو كل شيء بس إضافة جميلة للحياة... أحب زوجي جدًا... الحب اللي أحس فيه انتعاش لروحي وعقلي وحياتي.. I Love Him (أنا أحبه)... الحب حرية.

تجدر الاشارة إلى أن رهف تفوهت بعد هروبها من السعودية ولجوئها إلى كندا في يناير 2019 إلى وسائل الإعلام عن أسباب هروبها وظروفها الاجتماعية والعائلية ومعاناتها جراء "الاضطهاد" والضغط الذي كان يمارس عليها ويكبت حريتها.

وخلال لقاء أقامته معها مع شبكة "سي بي سي" الكندية، ذكرت إن عائلتها حبستها ستة أشهر لأنها قصت شعرها لأن ذلك يعتبر "تشبها بالرجال ومحرم في الإسلام".

وأبانت أنها كانت تتعرض للعنف والضرب وخاصة من قبل أمها وأخيها، و"أحيانًا كنت أصاب وأنزف دمًا من جسدي الجميل".

أما بالنسبة لأقرانها من الفتيات في السعودية تقول رهف في المقابلة التي أجربت معها في يناير 2019 بعد وصولها إلى كندا "بالنسبة إلينا نحن السعوديات تتم معاملتنا مثل العبيد لا نستطيع اتخاذ قرارات شخصية حتى في الدراسة في الزواج في الوظيفة، في كل شىء".

واكدت أنها كانت مرتعدة لكن كانت مقتنعة بأن حصولها على حريتها تستحق أن "أخاطر بحياتي" وتلوح إلى أن اكثر ما كان يخيفها هو إذا تم كشف أمرها والقبض عليها "لأنني كنت سأختفي ولا أعرف ما هو مصيري بعدها" تقول رهف.

رهف القنون تتعرض للتهديد

وتلوح الشابة السعودية رهف في اللقاء أنها حتى في كندا تتلقى رسائل تهديد تصل إلى نحو "100 تهديد كل يوم".

من ناحيتها نشرت عائلة رهف بيان بعد هروب ابنتهم، وقد صرحت فيه براءتها من "الابنة العاقة التي أساءت بسلوكها المشين... إلى سمعة وكرامة العائلة الكريمة".

جدير بالذكر أن الناشطة السعودية ولدت في عام 2000م، وتبلغ من العمر 20 عام، بالتحديد في السعودية بمدينة حائل، وأقيمت في الكويت مع أهلها لمدة سنة ونصف سنة.