الملك سلمان - صورة من أرشيف صحيفة المختصر
الملك سلمان - صورة من أرشيف صحيفة المختصر

في ظل تفشي فيروس كورونا واصبح الأقبال علي المواد الغذائية كبير سواً من أجل الأستخدام او التخزين خوفاً من تفشي الجائحة مرة اخري لذلك فأن المواطنين من الشعب السعودي يعتقدون في أذاهنم أن تخزين المواد الغذائية في المنازل أصبح شئ ضروري وهذا خطأ.

وفي سياق متصل فقد أستطاعت الموانئ السعودية التي تشرف عليها الهيئة العامة للموانئ  تحت مسمي"موانئ"، أن تحقق زيادة في إجمالي المواد الغذائية الصادرة والواردة وذلك منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر مايو 2020، بواقع أثني عشر مليون طن، بنسبة زيادة بلغت خمسة عشر في المائة ، مقارنة بالمدة المماثلة من العام الماضي.

وفي ذلك الدصد فوفقاً للمؤشر الإحصائي الصادر من الهيئة العامة للموانئ، فقد جاء ميناء جدة الإسلامي في مقدمة موانئ المملكة الأكثر مناولة للمواد الغذائية الصادرة والواردة خلال نفس الفترة، بواقع خمسة ملايين طن، يليه ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام بواقع أكثر من اربعة  مليون طن، ثم ميناء ينبع التجاري بواقع أكثر من 895 ألف طن، فميناء الجبيل التجاري بواقع أكثر من 509 آلاف طن، يليه ميناء الملك فهد الصناعي بينبع بواقع 476 ألف طن، ثم ميناء ضبا بواقع ثلثمائة وواحد وثمانون ألف طن، فميناء جازان بواقع أكثر من ثلثمائة وأثنين وسبعون ألف طن.

علي الجانب الأخر فتأتي تلك الزيادة الملحوظة في إجمالي المواد الغذائية، تأكيداً على فاعلية الخطط التشغيلية والإجراءات الاحترازية التي نفذتها "موانئ" بالتعاون مع مختلف القطاعات الحكومية ذات العلاقة منذ بداية جائحة كورونا المستجد، كما يؤكد على جودة وفعالية الأداء واستمرارية الأعمال على مدار الساعة بكل كفاءة واقتدار في أصعب التحديات، مما أسهم في توفير سلاسل الإمداد وضمان وفرة المخزون الغذائي والاستهلاكي وتدفقها إلى الأسواق.

تجدر الإشارة الي أن موانئ المملكة حققت خلال شهر مايو المنصرم، ارتفاعاً في إجمالي أطنان البضائع المناولة، بواقع 28 مليون طن، بنسبة زيادة بلغت 6.36 في المئة وذلك مقارنة بالمدة المماثلة من العام السابق، كما حققت نمواً آخر في بضائع المسافنة خلال نفس الشهر، بواقع 212 ألف حاوية، بنسبة زيادة بلغت حوالي ثمانية في المئة، مما يؤكد على قوة الاقتصاد السعودي ومتانة سلاسل الإمداد والحركة التجارية في المملكة.