عاجل : السعودية تبدأ تسليم الدفعة الأولى من المنح والتعويضات والعقارات والشقق الأسكانية للكثير من المواطنين والعمالة الوافدة

بدأت الحكومة السعودية ، صباح اليوم ، صرف التعويضات المالية لأصحاب عقارات تقع ضمن نطاق المرحلة الأولى لمشروع «نيوم» شمال غربي البلاد.

وفي سياق متصل فقد سلم الأمير فهد بن سلطان، أمير منطقة تبوك، الدفعة الأولى لعشرات المستفيدين من التعويضات، من أهالي نيوم، وفقاً لما نقله حساب إمارة المنطقة عبر «تويتر»، وأشار الأمير فهد، خلال استقبال أصحاب التعويضات، إلى أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أمر بمنح قطعة أرض وسكن جاهز مجاناً، سواء كان في الساحل أو تبوك لأهالي منطقة نيوم.

وفي ذلك الصدد فيُعد مشروع «نيوم» الأكثر طموحاً على مستوى العالم، والذي يتم تطويره على مساحة 26500 كلم2 في شمال غربي السعودية، ويقع على إحدى أهم الطرق الاقتصادية في العالم بمحاذاة البحر الأحمر وخليج العقبة لتشكّل نقطة التقاء تجمع المنطقة العربية، وآسيا، وأفريقيا، وأوروبا. وسيكون المشروع إحدى ركائز التحول الاقتصادي للمملكة لتوفير مصادر دخل متنوعة من خلال قطاعات «نيوم» الاقتصادية والاستثمارات العقارية.

وشرعت الحكومة في المملكة العربية السعودية منذ أكثر من عام في تقديم برامج لتمكين الكوادر البشرية من أهالي المدينة، مع بدء أعمال البنية التحتية في المرحلة الأولى.

وأطلقت المملكة العربية السعودية أولى مبادراتها التدريبية، لتأهيل وتدريب الكوادر الوطنية الشابة للعمل في مشروع «نيوم»، من خلال برنامج «نيوم للدبلوم المهني المنتهي بالتوظيف» الذي يهدف إلى تطوير المعارف والمهارات الفنية لأكثر من 6 آلاف متدرب خلال السنوات الخمس القادمة، بغرض توطين الوظائف في المجالات التي تخدم مشروع نيوم، وإشراكهم في بناء المشروع الأكبر من نوعه على مستوى العالم.

وتستمر شركة «نيوم» في قبول دفعة جديدة من أبناء المجتمع المحلي لدراسة تكنولوجيا المعلومات، بعد نجاح المرحلة الأولى من برنامج «نيوم للابتعاث الداخلي المنتهي بالتوظيف» الذي أطلق في نهاية شهر يناير (كانون الثاني) الماضي بالتعاون مع جامعة فهد بن سلطان في تبوك.

وبينت وأظهرت «نيوم»، أن المتقدمين سيتمكنون من التسجيل والبدء في الدراسة لمرحلة البكالوريوس في تخصصات تشمل الذكاء الصناعي، وعلم وتحليل البيانات مع إمكانية ابتعاث المتفوقين منهم لإكمال العام الدراسي الأخير في إحدى الجامعات الأميركية.

ويمثل قطاع تكنولوجيا المعلومات والذكاء الصناعي إحدى اللبنات الأساسية في دعم التحول الرقمي الذي تشهده السعودية، وكذلك من أبرز القطاعات لجعل «نيوم» المشروع الأذكى من نوعه في العالم.