امريكا تعقد النية علي مضاعفة مخزون النفط
امريكا تعقد النية علي مضاعفة مخزون النفط

صرح الرئيس الأميركي السيد دونالد ترامب امس الجمعة أنّ احتياطات النفط الاستراتيجية للولايات المتحدة الامريكية.

سوف ترتفع إلى الحد الأقصى لها وذلك بناءعلي إجراءات طارئة تهدف إلى تفادي أزمة اقتصاديةمتوقع حدوثها بسبب انتشار فيروس كورونا القاتل.

وقد اوضح السيد دونالد ترامب خلال كلمته التي ألقاها في مقرالبيت الأبيض طلبت ايضاً من وزير الطاقة الامريكي ان يقوم بشراء كميات كبيرة من خام النفط بأسعارمعقولة من أجل تخزينها في الولايات المتحدة.

وقال ترامب اننا سنملأ الاحتياطات الاستراتيجية إلى اقصي حد لها موضحا إلى انه بداء العمل على توفير مليارات على دافعي الضرائب علي المواطينين الأميركيين ومساعدة صناعتنا النفطيةعلي الازدهار.

وصرح مصدرمسؤول يوزارة الطاقة الأميركية إن الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للولايات المتحدة الامريكية ان المخزن في سلسلة مغارات تقع علي امتداد سواحل تكساس ولويزيانا الشرقية يستطيع استيعاب نحو مايقرب من 77 مليون برميل إضافية من النفط وفق ما نقلته صحيفة رويترز الامريكية.

حجم الاحتياطي الامريكي من النفط

ولم يتم ذكر حجم النفط الذي سَتقوم الولايات المتحدة بشرائه من اجل التخزين في الاحتياطي النفطي الامريكي الذي يوجد فيه حاليا 635 مليون برميل حسب مااوردته عدة تقارير صحفية مكتفيا بتصريح رئيس الولايات المتحدة الذي أعلن نيته رفع الاحتياطات إلى الحد الأقصى لها.

هذا وقد اعلن المعهد الأمريكي للبترول الذي يقوم بنشر البيانات الأسبوعية كل يوم ثلاثاء بعد ET 1600 الإبلاغ عن مستويات المخزون من مخزونات النفط والبنزين والمكثفات النفطية الأمريكية. وقد تبين الأرقام ان كمية النفط والمنتج المتوفر في التخزين.

ولكم من الوقت تكفي هذه الامدادات الاحتياطي  المحلي من النفط الأمريكي هي عن المنتج والمنطقة، فضلا عن رصد إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة ووارداتها من منتجات النفط الخام والمكرر.

اثر الازمة علي الدب الروسي

وعلي صعيد اخر اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انه يعلم هشاشة الصناعة النفطية الأمريكية وأنها مبنية على معدلات ديون عالية جدا وبناء عليه عندما دعت المملكة العربية السعودية في الاجتماع الأخيرلمنظمة أوبك عن نيتها في تقليل الإنتاج في سبيل تقليص كميات النفط المعروضة بالأسواق للمحافظة على استقرار الأسواق قرر الرئيس الروسي رفض ذلك.

هذا وقد هدف بوتين هو المحاربة من اجل استعادة الحصة السوقية من الأمريكيين الذين دفعت معدلات نموهم رغم استنادها على الديون إلى أخذ اللقب من روسيا كأكبر منتج للنفط في العالم، العام 2018 في صورة عكست التفوق الأمريكي.